أزمة في ليفربول.. نجم سابق يكشف هوية المتسبب في معاناة محمد صلاح الحالية
أزمة محمد صلاح مع نادي ليفربول بدأت تظهر ملامحها بوضوح عقب التصريحات التي كشفت عن توتر العلاقة مع المدرب آرني سلوت مؤخرا؛ حيث يرى النجم المصري أن النادي لم يتمسك به بالقدر الكافي خاصة بعد استبعاده من التشكيل الأساسي في مواجهة ليدز يونايتد الشهيرة التي انتهت بالتعادل الإيجابي، وهذا التحول في التعامل دفع اللاعب للشعور بالعزلة الفنية داخل أسوار أنفيلد مما أثر بشكل مباشر على فاعليته الهجومية المعتادة.
تراجع المعدلات التهديفية التي يحققها محمد صلاح
انعكس التوتر الإداري والفني على لغة الأرقام الخاصة بلاعب الجناح الأول في الفريق؛ إذ لم ينجح في تسجيل سوى خمسة أهداف خلال اثنتين وعشرين مباراة خاضها في المسابقات المختلفة، وهذا التراجع التهديفي الحاد ألقى بظلاله على ترتيب الريدز في جدول الدوري الإنجليزي حيث استقر الفريق في المركز السادس بعيدا عن صراع القمة؛ مما يؤكد أن تعثر أداء محمد صلاح يرتبط ارتباطا وثيقا بالهزة الفنية التي يمر بها منظومة سلوت في الوقت الراهن.
تأثير رحيل أرنولد على تحركات محمد صلاح
يرى المحلل الرياضي وأسطورة النادي ماكاليستر أن الأزمة لا تتعلق فقط بالحالة النفسية للاعب بل تمتد إلى فقدان الشريك التكتيكي الأبرز في الملعب؛ فبعد انتقال ترنت ألكساندر أرنولد إلى صفوف ريال مدريد فقد المصري الممرر الذي يدرك تحركاته في المساحات الضيقة، وكانت التمريرات الطويلة والدقيقة التي يرسلها الظهير الأيمن هي الوقود الذي يشعل انطلاقات محمد صلاح ويجعله في مواجهة مباشرة مع حراس المرمى، ويمكن رصد عوامل الضعف الهجومي في النقاط التالية:
- غياب التفاهم الفطري الذي كان يجمعه بزميله في الجبهة اليمنى.
- اختفاء التمريرات القطرية خلف المدافعين التي كان يتقنها أرنولد.
- اضطرار اللاعب للعودة إلى الخلف كثيرا لبناء اللعب بدلا من انتظار الكرة في مناطق الجزاء.
- افتقاد التغطية الهجومية التي كانت تمنحه حرية الدخول إلى عمق الملعب.
- زيادة الرقابة الدفاعية عليه نتيجة عدم وجود جبهة مزدوجة قوية تسحب المدافعين.
أرقام تعكس واقع أداء محمد صلاح الحالي
| المقاييس الفنية | تفاصيل الأداء الحالي |
|---|---|
| عدد الأهداف المسجلة | خمسة أهداف فقط في الدوري |
| المباريات التي خاضها | اثنتان وعشرون مباراة رسمية |
| ترتيب الفريق محليا | المركز السادس في جدول الترتيب |
| العلاقة الفنية | فقدان التناغم مع الظهير الأيمن الجديد |
تؤكد التحليلات الفنية أن غياب التفاهم الذي ميز الجبهة اليمنى لسنوات طويلة جعل مهمة محمد صلاح في الاختراق أصعب بكثير مما كانت عليه في المواسم الماضية؛ فالتواصل البصري والتكتيكي الذي كان يجمعه بزميله الراحل عن الفريق لم يجد له بديلا حتى الآن، وهذا الفراغ الفني جعل الإنتاج الهجومي للاعب يتسم بالتقلب وعدم الاستقرار في ظل التغييرات الخططية المستمرة.
