تحديثات الصرف.. تقلبات جديدة في أسعار العملات مقابل الريال اليمني داخل أسواق عدن
أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم تمثل مؤشرا دقيقا للأوضاع الاقتصادية المعقدة التي تعيشها البلاد في نهاية عام ألفين وخمسة وعشرين؛ حيث تشهد الأسواق تباينا حادا بين مراكز التداول في عدن وصنعاء؛ وهذا الانقسام النقدي يفرض تحديات كبيرة على معيشة المواطنين اليومية وتكاليف السلع الأساسية المعتمدة كليا على الاستيراد الخارجي.
تباين أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم ببنوك صنعاء
تسعى القطاعات المصرفية في صنعاء إلى الحفاظ على معادلة سعرية ثابتة رغم الضغوط المحيطة؛ إذ تستقر أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم عند مستويات منضبطة ناتجة عن سياسات تقييد حركة النقد والمضاربة؛ مما جعل الفارق السعري يتسع بشكل غير مسبوق مقارنة بالمحافظات الجنوبية التي تعتمد نظام السوق المفتوح؛ حيث سجلت العملات الصعبة الأرقام التالية في تداولات الفترة الصباحية:
- الدولار الأمريكي سجل 534 ريالا للشراء و536 ريالا للبيع.
- الريال السعودي بلغ 139.80 ريالا للشراء و140.20 ريالا للبيع.
- الدرهم الإماراتي استقر عند 141 ريالا للشراء و143 ريالا للبيع.
- اليورو الأوروبي حافظ على توازنه عند مستويات 580 ريالا للشراء.
- الريال العماني يتداول بحدود 1380 ريالا يمنيا وفق السوق المحلية.
تدهور قيمة أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم في عدن
تعاني الأسواق المالية في العاصمة المؤقتة عدن من ضغوط تضخمية واضحة تظهر جليا في أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم؛ حيث تراجعت قيمة العملة المحلية إلى مستويات قياسية أمام الدولار والريال السعودي؛ وهذا التراجع يعود بشكل أساسي إلى ضعف الاحتياطيات النقدية والاعتماد الكبير على المساعدات الخارجية والمنح لدعم الاستقرار المالي؛ مما جعل حركة البيع والشراء تخضع لتقلبات لحظية تؤثر على قرارات التجار والمستوردين وتنعكس سلبا على قدرتهم في توفير المواد الغذائية بأسعار معقولة.
| العملة في عدن | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الأمريكي | 2050 ريال يمني | 2063 ريال يمني |
| الريال السعودي | 537 ريال يمني | 540 ريال يمني |
العوامل المؤثرة على أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم
يربط المحللون الماليون الارتفاع المستمر في أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بغياب التنسيق بين المؤسسات المالية المنقسمة؛ حيث أدى وجود جهازي مصرف مركزي إلى تشتت السياسات النقدية وخلق فجوة في القيمة الشرائية للريال؛ كما أن ندرة الموارد من النقد الأجنبي الناتج عن توقف معظم الصادرات النفطية ساهم في زيادة الطلب على العملات الصعبة؛ وهو ما يجعل أي تحديث بخصوص أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم محط اهتمام واسع لدى الشارع اليمني الذي يترقب حلولا جذرية تنهي هذه المعاناة الاقتصادية الطويلة.
تتجه الأنظار نحو التحركات المالية القادمة ومدى قدرة الجهات المسؤولة على كبح جماح التدهور المستمر؛ فالواقع الحالي يشير إلى استمرار الضغط السعري ما لم تتوفر تدفقات نقدية توازن بين العرض والطلب؛ مما يبقي ملف العملة المحلية مفتوحا أمام احتمالات متعددة تفرضها طبيعة التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتسارعة في كافة المحافظات اليمنية.
