تجربة ثقافية فريدة.. افتتاح سوق تيت التقليدي في متحف دا نانغ بفيتنام
عيد رأس السنة الفيتنامية يمثل تظاهرة ثقافية حاشدة تدمج بين عبق الماضي وحيوية الحاضر في احتفالات متحف دا نانغ، حيث يتحول الفضاء العام إلى ساحة تجريبية تفاعلية تستقطب العائلات والزوار من مختلف الفئات، لممارسة طقوس احتفالية تعزز الهوية الوطنية وتخلق أجواء من البهجة الصاخبة التي تسبق قدوم فصل الربيع والاحتفاء بالعام الجديد.
المظاهر الفنية والتقليدية في عيد رأس السنة الفيتنامية
تتعدد الأنشطة الثقافية التي يقدمها المتحف لزواره؛ إذ يتاح للمشاركين الانخراط في تجربة حية لفنون الحرف اليدوية بدءًا بلف وطهي كعكات الأرز التقليدية مثل البان تشونغ والبان تيت، كما يبرز الجانب الجمالي من خلال ممارسة فن الخط ورسم أزهار الربيع على الحرير، بالإضافة إلى ورش تزيين القبعات المخروطية وصناعة مغلفات النقود المحظوظة التي تمنح الأطفال سعادة غامرة؛ مما يجعل من عيد رأس السنة الفيتنامية تجربة تعليمية وفنية ثرية تهدف إلى صون التراث الشعبي من الاندثار في ظل التسارع التكنولوجي المعاصر.
تأثير الأنشطة الترفيهية على أجواء عيد رأس السنة الفيتنامية
يشهد البرنامج الاحتفالي تنوعًا يجمع بين العلوم والفنون والترفيه لضمان تجربة متكاملة للجمهور؛ حيث يمكن تلخيص أبرز تلك الفعاليات في النقاط التالية:
- مشاهدة العروض الموسيقية الحية التي تحمل شعارات الترحيب بالعام الجديد.
- المشاركة في صناعة الفخار ورسم البورتريه ضمن مسارات العلوم والهندسة.
- تجربة نحف التماثيل الطينية ونفخ البالونات الفنية للأطفال.
- تجهيز وإعداد قهوة الربيع الخاصة التي تعبر عن ذوق الضيافة المحلي.
- زيارة معرض الصور الفني بهارات الحياة وتجربة الألعاب الجماعية.
- المساهمة في فعالية أمنيات الربيع لتعليق المنيات على أشجار الخوخ.
تكامل القيم الاجتماعية خلال عيد رأس السنة الفيتنامية
يسعى القائمون على هذه التظاهرة إلى تعميق الروابط المجتمعية وتجسير الهوة بين الأجيال؛ من خلال توفير بيئة خصبة للاحتكاك المباشر مع الحرفيين والفنانين، وهو ما يظهر جليًا في الجدول التالي الذي يوضح بعض ملامح الفعاليات وتصنيفها:
| نوع الفعالية | التفاصيل المرافقة |
|---|---|
| المأكولات التراثية | لف وطهي الكعك الشعبي الفيتنامي |
| الفنون الشعبية | نحت الطين وطباعة المطبوعات الخشبية |
| الموسيقى والجمال | عروض أصداء الربيع ومعرض صور الحياة |
تمنح هذه الفعاليات لزوار المدينة فرصة استثنائية للاحتفاظ بذكريات الربيع الدافئة وسط صخب الحياة المعاصرة؛ حيث يتحول عيد رأس السنة الفيتنامية من مجرد ذكرى سنوية إلى منصة حية للتواصل الإنساني، تتيح للجميع تجسيد آمالهم ومشاركة أمنياتهم بالخير والازدهار مع أفراد المجتمع، مما يعزز روح الانتماء في القلوب.
