أمل حجازي تثير الجدل.. حقيقة خلع الحجاب ورأيها في شيرين وأنغام
الفنانة أمل حجازي تصدرت حديث المنصات الاجتماعية بعد حسمها الجدل القائم حول خياراتها الشخصية الأخيرة؛ حيث أكدت النجمة اللبنانية أن قرار تخليها عن غطاء الرأس نهائي ولا رجعة فيه على الإطلاق؛ مبررة ذلك بأنها لا تصنف نفسها ضمن الدعاة أو الشخصيات الدينية التي تفرض نمطًا معينًا من السلوك على الآخرين.
تحولات الفنانة أمل حجازي في فهم الممارسات الدينية
شرحت النجمة اللبنانية أن هذه الخطوة جاءت نتيجة رحلة وتجربة روحانية عميقة خاضتها بمفردها؛ مما أدى بها إلى إعادة النظر في كثير من المفاهيم والممارسات التي ترى أنها لا تعبر بالضرورة عن لب وجوهر الإيمان الحقيقي في القلب؛ حيث تعتبر الفنانة أمل حجازي أن التدين ليس مرتبطًا بالمظاهر الخارجية فقط؛ بل هو علاقة خاصة تربط العبد بخالقه بعيدًا عن الالتزام الحرفي بعادات قد لا تتناسب مع قناعاتها الحالية؛ مشيرة إلى أنها تشعر براحة نفسية وتصالح مع ذاتها بعد اتخاذ هذا المسار الذي تراه منسجمًا مع رؤيتها الفلسفية للحياة والدين.
منظور الفنانة أمل حجازي حول تطور الأزياء التقليدية
ترى المطربة اللبنانية أن ارتداء الملابس وقطع الزينة ومنها الحجاب كان يرتبط تاريخيًا بظروف بيئية وأنماط عيش سادت في عصور غابرة؛ إذ تطورت الأزياء عبر الزمن وتغيرت معها مفاهيم السترة والموضة السائدة؛ مما يجعل الفنانة أمل حجازي تنظر إلى غطاء الرأس كجزء من تراث زي تقليدي ارتبط بفترات زمنية معينة وليس فرضًا مطلقًا لا يتغير بتغير الأزمان؛ وهذا المنطق يفسر تحررها من القيود الشكلية التي كانت تلتزم بها في السابق؛ مفضلة التركيز على القيم الإنسانية والأخلاقية التي تراها الركن الأساسي في مسيرتها الفنية والشخصية أمام الجمهور.
رؤية الفنانة أمل حجازي للساحة الغنائية المصرية
في سياق حديثها عن الفن والمواهب، قارنت الفنانة أمل حجازي بين أصوات نسائية بارزة في مصر وفق الجدول التالي:
| الفنانة | وجهة نظر أمل حجازي |
|---|---|
| شيرين عبدالوهاب | صوت مصر الأول وصاحبة إحساس طاغٍ |
| أنغام | تحتاج للانتباه لاختياراتها وصوتها يفقد الإحساس |
| آمال ماهر | تمتلك حنجرة قوية لكنها لا تتابع أعمالها بدقة |
وقد لخصت الفنانة أمل حجازي انطباعاتها الفنية من خلال النقاط التالية:
- منح لقب صوت مصر للفنانة شيرين عبدالوهاب بشكل قطعي الحسم.
- توجيه نقد فني للمطربة أنغام بخصوص الهوية الإحساسية في غنائها.
- الاعتراف بقوة خامة آمال ماهر الصوتية مع عدم الانجذاب الكامل لإنتاجها.
- تفضيل المدارس الغنائية التي تعتمد على المشاطرة الوجدانية العالية.
- التأكيد على أن ذوقها الشخصي يميل للصدق في التعبير الصوتي أكثر من التمرينات التقنية.
تؤمن الفنانة أمل حجازي أن الصدق مع النفس هو المحرك الحقيقي للنجاح سواء في الحياة الخاصة أو المهنية؛ لهذا لا تجد حرجًا في إعلان تغيير آرائها؛ فالفنان في نظرها يجب أن يكون مرآة لتحولاته الداخلية قبل أن يكون واجهة لصور نمطية يفرضها المجتمع؛ مما يمنحها الشجاعة الكاملة لمواجهة أي انتقادات تطال مواقفها الأخيرة.
