صفقة شتوية مدوية.. نجم النصر يوقع للهلال في انتقالات يناير الجارية
عبد الرحمن غريب يمثل اليوم أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة النصر السعودي خاصة بعد التحولات الفنية الكبيرة التي شهدها النادي مؤخرًا؛ حيث استطاع اللاعب إثبات جدارته بانتزاع مكانة أساسية في حسابات الجهاز الفني الجديد الذي يراهن على الموهبة المحلية لتعزيز القوة الهجومية بجانب الأسماء العالمية الكبيرة المتواجدة في صفوف الفريق الأصفر.
تأثير المدرب الجديد على مستوى عبد الرحمن غريب
اعتمد المدرب البرتغالي جورج جيسوس الذي انتقل لتدريب النصر بعد رحيله عن الهلال استراتيجية هجومية واضحة منحت مساحة أكبر للإبداع الفردي؛ مما ساهم في استعادة الجناح عبد الرحمن غريب لبريقه المعهود وفاعليته أمام المرمى خاصة في الاستحقاقات القارية التي تتطلب تركيزًا عاليًا وقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة من عمر المباريات الكبرى التي يخوضها الفريق حاليًا؛ حيث أظهر اللاعب تناغمًا لافتًا مع رفاقه في خط المقدمة مستفيدًا من الثقة التي منحها له الطاقم الفني في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة.
إحصائيات عبد الرحمن غريب في الموسم الحالي
ترجم اللاعب هذه الثقة إلى أرقام ملموسة تعكس حجم التطور الذي طرأ على أدائه الفني والبدني خلال الفترة الماضية؛ إذ تشير الإحصائيات الرسمية إلى كفاءة عالية في حسم الهجمات سواء عبر التسجيل المباشر أو التمرير المتقن لزملائه المهاجمين.
| المنافسة | المساهمات التهديفية |
|---|---|
| مباريات الموسم الإجمالية | 9 مساهمات |
| دوري أبطال آسيا | 6 مساهمات |
العوامل المؤثرة في توهج عبد الرحمن غريب
استغل النجم السعودي الفرصة التي أتيحت له نتيجة غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الارتباطات الدولية أو الإصابات؛ مما دفعه لتقديم مستويات فنية جعلت منه رقمًا صعبًا في معادلة الفريق الأساسية ومن أهم هذه العوامل:
- الغياب المؤقت للجناح ساديو ماني بسبب المشاركة في البطولة الإفريقية.
- تطوير مهارات الإنهاء واللمسة الأخيرة تحت إشراف الجهاز الفني الحالي.
- التعاون المثمر مع الأسطورة كريستيانو رونالدو لفتح الثغرات في دفاعات الخصوم.
- القدرة العالية على اللعب في مراكز هجومية متعددة وبنفس الجودة.
- تجاوز الضغوط الجماهيرية والإعلامية بالتركيز على العطاء داخل المستطيل الأخضر.
فرص عودة عبد الرحمن غريب لتمثيل الأخضر
تزايدت المطالب الجماهيرية بضرورة استدعاء عبد الرحمن غريب لقائمة المنتخب السعودي الأول تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينارد؛ فالغياب المستمر للاعب عن المباريات الدولية منذ أكتوبر 2024 يثير تساؤلات المتابعين حول المعايير الفنية للاختيار في ظل تألقه الواضح؛ إذ يرى المحللون أن استمرار هذا النوع من العطاء سيجبر الجهاز الفني للأخضر على إعادة النظر في حساباته لتعزيز الأجنحة الهجومية للمنتخب في التصفيات القادمة.
أصبح اللاعب اليوم مثالاً للمنافسة القوية على مراكز التشكيل الأساسي في ظل وجود كوكبة من النجوم؛ فالموهبة التي يتمتع بها مكنته من فرض اسمه بقوة وتجاوز التحديات التي واجهته في بداية الموسم الحالي؛ مما يجعله عنصرًا لا غنى عنه في طموحات ناديه الساعي لتحقيق الألقاب المحلية والقارية خلال الفترة القريبة المقبلة.
