توقيت الانطلاق.. موعد مباراة المغرب وغينيا في كأس أمم إفريقيا لكرة اليد
منتخب المغرب لكرة اليد يواجه نظيره الغيني في مواجهة حاسمة ضمن منافسات البطولة القارية المقامة في رواندا لعام 2024؛ حيث تسعى العناصر الوطنية لتقديم أداء قوي يضمن للفريق استعادة توازنه في الدور الرئيسي؛ وذلك بعد المرور بظروف صعبة في اللقاءات الماضية التي شهدت منافسة محتدمة بين كبار القارة الأفريقية الساعين نحو اللقب.
مسار منتخب المغرب لكرة اليد في المجموعة الثانية
دخل أسود الأطلس هذه النسخة بطموحات كبيرة لتجاوز العقبات الفنية والبدنية التي فرضتها قوة المنافسين؛ إلا أن الهزيمة الأخيرة للفريق أمام الرأس الأخضر بنتيجة ثمانية وعشرين مقابل ثلاثة وثلاثين صعبت المأمورية نسبيًا؛ مما يجعل لقاء اليوم بمثابة الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار والتمسك بأمل العبور للمربع الذهبي؛ خاصة وأن منتخب المغرب لكرة اليد يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على قلب الموازين في الأوقات الحرجة؛ والعودة مرة أخرى لسكة الانتصارات التي تليق بسمعة اليد المغربية.
أهمية مباراة اليوم وفرص منتخب المغرب لكرة اليد
تعتمد لوائح هذه البطولة على صعود أصحاب المركزين الأول والثاني فقط إلى الدور نصف النهائي من كل مجموعة؛ وهذا النظام الصارم يضع ضغطًا هائلًا على لاعبينا أمام منتخب غينيا الذي أبدى تطورًا ملحوظًا في مستواه الفني؛ فالمنافس يدخل المباراة منتشيًا بفوزه السابق على بنين مما منحه دافعًا معنويًا كبيرًا لمواصلة الزحف نحو الصدارة؛ ولذلك يتطلب الأمر من مدرب منتخب المغرب لكرة اليد قراءة فنية دقيقة لمواطن القوة والضعف لدى الغينيين؛ مع ضرورة تفادي الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في الجولات السابقة لضمان حصد نقاط المباراة كاملة.
| الحدث الرياضي | التفاصيل المحددة |
|---|---|
| موعد اللقاء بتوقيت المغرب | الساعة الواحدة ظهرًا |
| موعد اللقاء بتوقيت القاهرة | الساعة الثانية عصرًا |
| المنافس المباشر | المنتخب الغيني |
| المكان المستضيف | الملاعب الرواندية |
العوامل المؤثرة على أداء منتخب المغرب لكرة اليد
هناك العديد من النقاط التي ستحدد هوية الفائز في هذا الصدام القوي؛ حيث تلعب الجوانب البدنية والذهنية دورًا مفصليًا في تحديد الطرف المتأهل؛ ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي تواجه الفريق في العناصر التالية:
- التركيز العالي في إنهاء الهجمات السريعة أمام مرمى الخصم.
- تفعيل دور حراسة المرمى في التصدي للرميات القوية من المسافات البعيدة.
- الالتزام التكتيكي بالدفاع القوي لتقليل الفارق في الأهداف المسجلة.
- استغلال الإيقافات الزمنية للاعبي غينيا خلال مجريات الشوط الثاني.
- توزيع المجهود البدني على مدار دقائق المباراة لتفادي الإرهاق بنهاية اللقاء.
تتجه الأنظار صوب الصالة الرياضية التي ستحتضن هذه القمة بين منتخب المغرب لكرة اليد وخصمه الطامح لإحداث مفاجأة؛ فالجماهير تترقب صافرة البداية بحذر شديد آملين في رؤية تطور حقيقي في النتائج؛ لضمان بقاء التمثيل العربي مشرفًا في هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة؛ والتي تجمع نخبة المحترفين في القارة السمراء تحت سقف واحد.
