تريزيجيه ينقذ الموقف.. شبانة ينتقد غياب صفقات المهاجمين داخل النادي الأهلي

تعاقدات الأهلي تصدرت المشهد الرياضي خلال الساعات الماضية بعد تصريحات جريئة انتقدت بشدة آلية اختيار العناصر الهجومية الجديدة؛ حيث يرى متابعون ومحللون أن ملف تدعيم مركز رأس الحربة تحول إلى أزمة مستمرة داخل القلعة الحمراء، مما جعل الجماهير تتساءل في كل وقت عن هوية القناص القادم الذي سيحل معضلة العقم التهديفي التي تظهر في بعض المواجهات الكبرى للقلعة الحمراء.

تأثير تعاقدات الأهلي على أداء الفريق التهديفي

باتت إدارة النادي في موقف محرج نتيجة تأخر حسم الصفقات القوية في الخط الأمامي، وهو ما أظهره الإعلامي محمد شبانة حين أوضح أن فشل تعاقدات الأهلي في جلب مهاجم سوبر جعل من الحديث حول منصب المهاجم الجديد مادة دسمة للصحافة؛ إذ إن استمرار البحث عن لاعب قادر على صناعة الفارق أصبح ضرورة لا تقبل التأجيل عوضًا عن الحلول المؤقتة التي تلجأ إليها الإدارة كل موسم.

دور اللاعبين الحاليين في موازنة وضع تعاقدات الأهلي

أظهرت المباريات الأخيرة أن تألق عناصر الفريق الحالية كان له دور محوري في تخفيف الضغط الإعلامي، ولعل بروز اسم محمود حسن تريزيجيه بقدراته التهديفية العالية رغم لعبه في مراكز غير هجومية بحتة أنقذ الموقف بشكل مؤقت؛ فاللاعب الذي سجل عدة أهداف في البطولة الإفريقية قدم حلولًا عجز عنها المهاجمون المتخصصون، وهو ما يجعل التركيز على تعاقدات الأهلي المستقبلية يتطلب دقة تفوق المواسم الماضية لضمان وجود لاعبين بحجم إمام عاشور وزيزو الذين يصنعون الفارق الفني المطلوب.

المعايير المطلوبة لتحسين ملف تعاقدات الأهلي

تواجه عملية انتقاء المهاجم الجديد تحديات تتعلق بأسلوب لعب المنافسين الذين يميلون للدفاع المتكتل، ومن هنا جاء نقد صفقة العراقي مهند علي لاعب دبا الفجيرة؛ حيث يرى خبراء أنها لا تناسب طموحات الفريق ولا تحل أزمة تعاقدات الأهلي الفنية في ظل حاجته لمهاجم بمواصفات بدنية وفنية خاصة تتجاوز المتاح حاليًا، وتتضح نقاط الضعف في سوق الانتقالات من خلال عدة اعتبارات إدارية وفنية:

  • غياب الرؤية طويلة الأمد في اختيار المهاجم الأجنبي المناسب.
  • الاعتماد الزائد على الحلول الفردية للأجنحة لتسجيل الأهداف.
  • المبالغة في تقدير بعض الأسماء المطروحة في السوق العربية.
  • تعثر المفاوضات المالية مع المهاجمين من الطراز الأول في إفريقيا.
  • التمسك بلاعبين انتهت صلاحيتهم الفنية لعدم وجود البديل القوي.
العنصر المتأثر تفاصيل تأثير تعاقدات الأهلي
الجماهير زيادة القلق من غياب الفاعلية الهجومية أمام الشباك
الجهاز الفني الاضطرار لتغيير توظيف اللاعبين لسد عجز الهجوم
الإدارة مواجهة انتقادات حادة بسبب تأخر حسم الملف الهجومي

يبقى التساؤل قائمًا حول جدوى التعاقد في صفقات شتوية قد لا تكون على المستوى المأمول، وربما يكون الحل الأمثل أمام القائمين على تعاقدات الأهلي هو الاعتماد على المجموعة الحالية وتأجيل الخطوات الكبرى للصيف القادم؛ فحاجة الفريق لمهاجم يمتلك صبغة عالمية تفرض على النادي الصبر والتدقيق لاختيار عنصر يليق بتاريخ نادي القرن وطموحات جماهيره العريضة.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.