3 جنسيات مختلفة.. تعليق ناري من الشوالي حول اختيار لاعب لتمثيل تونس أو مصر
الكلمة المفتاحية هي المحرك الأساسي للجدل الرياضي الذي أثاره المعلق عصام الشوالي حول اللاعب هيثم حسن، حيث اعتبر الشوالي أن تاريخ الكرة العربية والأفريقية في الشمال الأفريقي يتجاوز رغبة أي لاعب في المماطلة بشأن تمثيل بلاده دوليا؛ خاصة في ظل التقارير التي تربط موهبة ريال أوفييدو بمحاولات جس نبض مستمرة منذ فترة طويلة.
موقف عصام الشوالي من انضمام هيثم حسن للمنتخبات العربية
يرى الشوالي أن قيمة القميص الوطني لا تحتمل التأجيل أو الشعور بالتفوق على المجموعة، حيث أشار بوضوح إلى أن اللاعب الذي يرى نفسه في مكانة تضاهي كبار نجوم التاريه مثل ميسي لا مكان له في صفوف الفراعنة أو نسور قرطاج؛ لأن الانتماء يجب أن ينبع من رغبة حقيقية وتفضيل واضح للهوية العربية بعيدا عن حسابات السيرة الذاتية أو الضغوط الفنية.
تعدد الخيارات وموقف هيثم حسن من تمثيل مصر أو تونس
يمتلك اللاعب الشاب وضعية قانونية تتيح له الاختيار بين ثلاث دول، وهو ما جعل الكلمة المفتاحية تتصدر نقاشات الجماهير مؤخرا، ولم يتوقف الأمر عند مجرد تقارير صحفية بل امتد ليشمل اهتماما رسميا من الأجهزة الفنية، وتبرز النقاط التالية تفاصيل الحالة التعاقدية الدولية للاعب:
- الجنسية المصرية تأتي من جهة الأب وهي الدافع الأساسي لاهتمام جهاز حسام حسن.
- الأصول التونسية تعود لوالدته مما يفتح له بابا للانضمام للمنتخب التونسي مستقبلا.
- التمثيل السابق لمنتخبات فرنسا في الفئات السنية منحه تكوينا أوروبيا خالصا.
- المماطلة المستمرة في حسم القرار النهائي أثارت حفيظة المتابعين والمحللين العرب.
رؤية الأجهزة الفنية وإمكانية حسم الكلمة المفتاحية قريبا
رغم الغضب الجماهيري والتعليقات الحادة من الإعلاميين، يبقى الجانب الفني هو المحرك لمدربي المنتخبات الوطنية الذين يبحثون عن تدعيم صفوفهم بمواهب تلعب في الدوريات الأوروبية، ويعتقد حسام حسن أن قدرات اللاعب قد تشكل إضافة فنية تتجاوز الجدل الدائر حول انتمائه، وفيما يلي مقارنة مختصرة لخيارات اللاعب المتاحة:
| المنتخب | سبب الأحقية |
|---|---|
| منتخب مصر | جنسية والده ورغبة الجهاز الفني الحالي |
| منتخب تونس | أصول والدته والمنافسة القارية القوية |
| منتخب فرنسا | النشأة والتمثيل السابق للفئات الصغرى |
يبقى الحسم في ملف الكلمة المفتاحية معلقا بيد اللاعب وحده الذي يواصل تقديم مستويات جيدة مع فريقه الإسباني، بينما تنتظر الجماهير موقفا حازما ينهي حالة الترقب هذه، خاصة وأن المنتخبات الكبرى في القارة السمراء لا تنتظر طويلا أمام تردد اللاعبين المحترفين في الخارج مهما بلغت موهبتهم.
