فارق عمري صادم.. تفاصيل علاقة أسطورة البريميرليج بفتاة تصغره بنحو 22 عامًا
ديفيد جينولا هو الاسم الذي ارتبط في أذهان عشاق كرة القدم الإنجليزية بالأناقة والمهارة العالية فوق المستطيل الأخضر؛ حيث كانت مسيرته الحافلة مع أندية كبري سبباً في تسليط الأضواء عليه باستمرار، لكن الصخب الذي رافق حياته الشخصية وتقلباتها العاطفية جعل منه مادة دسمة تتصدر عناوين الصحف العالمية بانتظام مثير للجدل.
بدايات ديفيد جينولا ومسيرته الاحترافية في الملاعب
انطلقت رحلة التألق التي خاضها ديفيد جينولا بأسلوب فريد من نوعه ميزه عن أبناء جيله في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ استطاع هذا النجم الفرنسي أن يخلد اسمه عبر التواجد في أبرز المحطات الكروية البريطانية بفضل أدائه اللافت الذي اتسم بالسرعة واللمسات الجمالية التي لا تنسى، ويمكن حصر الأندية التي شهدت ذروة عطاء ديفيد جينولا في القائمة التالية:
- نيوكاسل يونايتد حيث قدم مستويات مذهلة جذبت الأنظار.
- توتنهام هوتسبير وشهدت فترته هناك نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
- أستون فيلا الذي استمر فيه بتقديم خبراته الواسعة.
- إيفرتون كآخر المحطات الرئيسية في مسيرته بالدوري الإنجليزي.
- باريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي قبل انتقاله إلى إنجلترا.
ولم تكن الأهداف والمهارات هي كل ما ميز رحلة ديفيد جينولا الفنية؛ بل كانت شخصيته الجذابة داخل الملعب وخارجه عاملاً أساسياً في استقرار شعبيته لفترات طويلة.
التحولات العائلية في حياة ديفيد جينولا الزوجية
عاش ديفيد جينولا حياة زوجية استمرت لسنوات طويلة مع عارضة الأزياء الفرنسية كورالين ديلفان منذ عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين؛ إلا أن هذا الاستقرار الظاهري كان يخفي خلفه أزمات متلاحقة انتهت بانفصال مدوٍ في عام ألفين وستة عشر، وقد تسبب هذا الطلاق في ضجة كبرى بالصحافة الفرنسية التي وصفته بحدث استثنائي نظراً لمكانة ديفيد جينولا وحجم الثروة والتفاصيل التي تسررت للعلن؛ حيث تزامنت هذه الفترة مع ظهور اتهامات سابقة تعود لفترة لعبه في باريس، ويوضح الجدول التالي أهم المحطات في الأزمات التي واجهها اللاعب خلال تلك الحقبة من حياته:
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| الزواج الأول | ارتباطه بكورالين ديلفان لمدة ٢٥ عاماً. |
| قضية النسب | ادعاءات بوجود ابنة سرية من سيدة أعمال باريسية. |
| الانفصال الرسمي | وقوع الطلاق رسمياً في عام ٢٠١٦ بعد تراكم الخلافات. |
ولم تكن الضغوط القانونية والقضائية هي العائق الوحيد أمام استقرار شخصية بوزن ديفيد جينولا؛ بل كانت صورته العامة في مواجهة اختبارات صعبة بسبب تكرار قصص الخيانة التي طاردته في الإعلام.
ارتباط ديفيد جينولا بعارضة تصغره بسنوات
شهدت حياة ديفيد جينولا تحولاً درامياً كبيراً بعد انفصاله؛ حين بدأ علاقة مع العارضة الشابة مايفا ديناه التي تقل عنه في العمر بنحو اثنين وعشرين عاماً، والمثير في الأمر أن اللقاء الأول بينهما كان في الليلة ذاتها التي كادت تشهد نهاية حياة ديفيد جينولا إثر أزمة قلبية حادة خلال مباراة خيرية؛ حيث خضع لعملية جراحية معقدة لإنقاذ حياته، وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة التي طالت ديفيد جينولا بسبب التباين العمري الكبير؛ فقد استمرت هذه العلاقة وأسفرت عن ولادة طفلهما الأول في عام ألفين وثمانية عشر، مما منحه شعوراً ببدء صفحة جديدة بعيداً عن أوجاع الماضي.
يسعى ديفيد جينولا حالياً للحفاظ على هدوئه الشخصي بعيداً عن صخب الملاعب والضغوط السابقة؛ محاولاً الموازنة بين مسؤولياته العائلية الجديدة وإرثه الرياضي الطويل الذي وضعه بين أساطير كرة القدم الفرنسية والعالمية، ليبقى رمزاً للنجومية التي لا تخلو من التحديات والتعقيدات الإنسانية العميقة.
