صفقة هجومية.. الاتحاد الليبي يضم مهاجم الوداد المغربي لتعزيز صفوف فريقه محلياً
الاتحاد الليبي ينهي رسميا ملف تعاقده مع المهاجم الجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش، ليكون بذلك تعزيزا هجوميا كبيرا لصفوف الفريق الطرابلسي خلال الميركاتو الشتوي الحالي، حيث يأتي هذا التحرك في إطار سعي الإدارة لتدعيم القوة الضاربة للفريق الساعي للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية، بعد الإعلان الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالنادي الليبي العريق.
تفاصيل صفقة انتقال لورش إلى الاتحاد الليبي
أبرم النادي عقدا طويل الأمد مع اللاعب الجنوب إفريقي يمتد حتى صيف عام ألفين وثمانية وعشرين؛ مما يعكس رغبة الإدارة في بناء مشروع رياضي مستقر، خاصة وأن اللاعب يمتلك خبرات عريضة نضجت خلال مسيرته السابقة في الدوري المغربي، حيث وجد مسؤولو الاتحاد الليبي في هذا المهاجم البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاما القطعة الناقصة في منظومة المدرب التونسي خالد بن يحيى، الذي يتطلع لإعادة ترتيب أوراق الخط الأمامي لفريقه بما يضمن الفعالية الهجومية المرجوة في المواعيد القادمة؛ لاسيما بعد الخروج من نصف نهائي الكأس الأخير أمام الجار والمنافس التقليدي الأهلي طرابلس.
كواليس الانضمام ودوافع الاتحاد الليبي لضم المهاجم
شهدت مراسم التوقيع أجواء من التفاؤل بين الطرفين، إذ عبر اللاعب عن حماسه الشديد لبدء هذه التجربة الجديدة في الملاعب الليبية، مؤكدا أنه يطمح لترك بصمة واضحة تليق بتاريخ واسم النادي الذي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، وقد ركزت الإدارة الفنية لنادي الاتحاد الليبي على عدة معايير قبل إتمام الصفقة لضمان اندماج اللاعب سريعا مع بقية رفاقه داخل القلعة الحمراء، كما يوضح الجدول التالي أهم ملامح التعاقد مع المهاجم الجديد:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم اللاعب | ثيمبينكوسي لورش |
| النادي السابق | الوداد الرياضي المغربي |
| مدة التعاقد | حتى يونيو 2028 |
| الفئة العمرية | 32 عاما |
أهداف الاتحاد الليبي من الصفقات الشتوية
تتعدد الأسباب التي دفعت الإدارة للتحرك سريعا في سوق الانتقالات الحالية، حيث يسعى النادي لتحقيق حزمة من الأهداف الإستراتيجية التي تضمن المنافسة على كافة الأصعدة وفق العناصر التالية:
- تدعيم خط الهجوم بعنصر خبرة قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.
- تعويض الجماهير عن ضياع لقب الكأس في الموسم المنصرم.
- خلق حالة من التوازن الفني بين الخطوط الثلاثة للفريق الأول.
- تجاوز عقبة المنافسين المباشرين برفع جودة المحترفين الأجانب.
- الاستعداد المكثف للمباريات الحاسمة في مشوار الدوري الليبي.
ويترقب عشاق الاتحاد الليبي رؤية ظهور لورش الأول بقميص “العميد”، آملين أن يكون صفقة رابحة تساهم في اعتلاء منصات التتويج من جديد، ومع اكتمال جاهزية المحترف الجديد، يبدأ الفصل الأول من رحلة البحث عن الأهداف الضائعة وإعادة الاستقرار لمؤشر النتائج في الاستحقاقات الرسمية القادمة تحت قيادة فنية متطلعة للنجاح.
