ساعات الحسم.. مفاوضات نادي الاتحاد لضم وليد الأحمد تصل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة

وليد الأحمد يمثل حاليًا نقطة الارتكاز في سباق اللحظات الأخيرة لنادي اتحاد جدة الساعي لترميم دفاعاته قبل إغلاق نافذة الانتقالات؛ حيث تترقب الجماهير يوم الخميس المقبل الذي سيكشف بوضوح عن مصير العرض الثالث والمفصلي المقدم لنادي التعاون من أجل كسب خدمات المدافع البالغ من العمر ستة وعشرين عامًا؛ وذلك بعد أن واجهت الإدارة الاتحادية تعثرات متلاحقة في مفاوضات سابقة جعلت من خيار التوقيع مع وليد الأحمد ضرورة ملحة لاستعادة توازن الخط الخلفي للفريق الجداوي.

تفاصيل عرض العميد لضم وليد الأحمد من التعاون

تسعى إدارة الاتحاد جاهدة لإقناع نظيرتها في سكر القصيم بجدوى التفريط في نجمها عبر تقديم حزمة مالية مغرية تشمل تعويضًا ماديًا كبيرًا للنادي وراتبًا سنويًا مجزيًا لصاحب الشأن؛ مع وضع خيارات بديلة قيد التداول لضمان مرونة المفاوضات التي دخلت مرحلة الحسم؛ إذ يأتي التركيز على وليد الأحمد بعد أن اصطدمت طموحات النمور برفض النصر التنازل عن عبدالإله العمري مالم يحصل على الجناح الفرنسي موسى ديابي؛ بالإضافة إلى تعنت نادي القادسية في مسألة إعارة لاعبه الشاب جهاد ذكري؛ مما جعل الأنظار تتجه كليًا نحو مدافع التعاون الحالي.

القيمة الفنية والمؤشرات الرقمية للجناح وليد الأحمد

لا يقتصر الاهتمام بالمدافع وليد الأحمد على سد الثغرات البشرية فحسب؛ بل يعود إلى أرقامه القوية وتأثيره المباشر في الثلث الدفاعي والهجومي على حد سواء منذ انطلاق منافسات الموسم الرياضي الجاري؛ وهو ما توضحه البيانات التالية:

المؤشر الفني الإحصائيات الحالية
عدد المباريات الملعوبة خمس عشرة مواجهة رسمية
المساهمة التهديفية تسجيل أربعة أهداف
المشاركة الدولية عضو في قائمة المنتخب السعودي
العمر الحالي ستة وعشرون عامًا

تتجلى موهبة وليد الأحمد في قدرته العالية على افتكاك الكرة وبناء اللعب من الخلف بجانب تميزه الواضح في الألعاب الهوائية التي منحت فريقه التعاون أفضلية في مناسبات عديدة؛ مما جعل منه هدفًا استراتيجيًا لا يمكن التنازل عنه بسهولة في ظل النقص الحاد الذي تعاني منه الأندية الكبرى في مراكز الدفاع المحلية المتميزة.

أسباب تفضيل وليد الأحمد في الميركاتو الشتوي

تتعدد الأسباب التي جعلت من اسم وليد الأحمد يتصدر المشهد الرياضي في الأيام الماضية؛ ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي دفعت أصحاب القرار في البيت الاتحادي للتمسك به فيما يلي:

  • الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة للمشاركة الفورية في المباريات الرسمية.
  • الخبرة المكتسبة من المشاركة الدولية مع المنتخب الوطني في كأس العرب بقطر.
  • القدرة التهديفية العالية التي تجعل منه ورقة رابحة في الركلات الركنية والثابتة.
  • الاستقرار الذهني والنمو المتصاعد في مستواه الفني خلال آخر موسمين.
  • انطباق المعايير الفنية التي يطلبها الجهاز الفني للعميد على أسلوب لعب وليد الأحمد.

إن النجاح في حسم صفقة وليد الأحمد سيغير شكل المنافسة بالنسبة لنادي الاتحاد في المتبقي من مشوار الدوري؛ خاصة وأن اللاعب يمتلك الشخصية القيادية القادرة على تنظيم الدفاع وتوجيه زملائه ببراعة؛ مما يفسر الإصرار الاتحادي الكبير على تقديم العرض تلو الآخر حتى الوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف.

تضع الإدارة الاتحادية كافة ثقلها خلف ملف وليد الأحمد لضمان عدم خروجها من الميركاتو دون تدعيم دفاعي حقيقي؛ خاصة وأن المؤشرات الفنية تؤكد أن المدافع الدولي يمر بأفضل فتراته المهنية؛ مما يجعله الإضافة التي يبحث عنها الفريق لاستعادة بريقه وإيقاف نزيف النقاط الناتج عن الهفوات الخلفية التي ظهرت في المباريات السابقة.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.