رافينيا ينقذ الموقف.. برشلونة يتجاوز عقبة ريال أوفييدو في مواجهة مثيرة بالليجا
رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي في مواجهة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي والتوتر الفني؛ حيث انتهى النصف الأول من لقاء الجولة الحادية والعشرين بالتعادل السلبي المخيب أمام ريال أوفييدو؛ مما وضع ضغطا إضافيا على كاهل لاعبي البلوجرانا الذين يبحثون عن اقتناص النقاط الثلاث لاستعادة القمة من غريمهم التقليدي ريال مدريد.
تأثير رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي أمام الدفاع المنظم
واجه الفريق الكتالوني صعوبات بالغة في اختراق الحصون الدفاعية التي نصبها الضيوف ببراعة؛ إذ بدت الهجمات تفتقر إلى اللمسة الحاسمة والرؤية الميدانية المطلوبة لفك شفرة المباراة؛ ولم تظهر الخطورة الحقيقية سوى في الرمق الأخير حينما تصدر المشهد النجم البرازيلي ليكون بمثابة رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي كاد أن ينتهي دون أي تهديد مباشر؛ وذلك عقب تسديدة قوية في الوقت بدل الضائع جاءت بصناعة من زميله كاسادو الذي مرر الكرة بذكاء وسط تكتل المدافعين.
العنف الرياضي ودوره في إعاقة تقدم رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي
رصدت التقارير الصحفية الصادرة عن موندو ديبورتيفو ملامح العدوانية التي اعتمدها لاعبو ريال أوفييدو كوسيلة لتعطيل اللعب؛ حيث نال هذا الأسلوب موافقة ضمنية من حكم الساحة الذي لم يتدخل بالشكل الكافي لحماية اللاعبين؛ وهذا التساهل جعل محاولات رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي تصطدم باحتكاكات بدنية عنيفة ومتكررة دون رادع قانوني؛ مما أدى إلى غياب الانسيابية في نقل الكرات داخل منطقة الجزاء وتراجع وتيرة الهجوم الكتالوني بشكل ملحوظ أمام هذا الصمود المبالغ فيه من الضيوف.
استراتيجية الضيوف في تشتيت مجهود رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي
اتبع الفريق المنافس خطة تكتيكية اعتمدت على إضاعة الوقت بشكل مستمر لامتصاص حماس أصحاب الأرض؛ مما جعل فرص النجم رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي تتقلص بسبب تقطع فترات اللعب؛ وتضمن ذلك ما يلي:
- تأخير تنفيذ الرميات الجانبية بشكل متعمد لإرباك الخصم.
- البطء في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة وغير المباشرة.
- استغراق وقت طويل في لعب ركلات المرمى من قبل الحارس.
- الاحتكاك البدني القوي في وسط الملعب لقطع حبل الأفكار.
- الاحتجاج الدائم على قرارات التحكيم لتعطيل استئناف المباراة.
أثر النتيجة الرقمية على مساعي رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي
يتطلع الفريق الكتالوني لتجاوز هذه العقبة واستعادة صدارة الليجا من ريال مدريد الذي يتربع على القمة برصيد واحد وخمسين نقطة؛ ولعل تحركات رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي تظل الأمل الوحيد لتقليص فارق النقطتين والعودة للمنافسة بقوة؛ وفيما يلي توضيح لوضع الفريقين قبل انطلاق صافرة الشوط الثاني:
| الفريق | الترتيب الحالي | النقاط |
|---|---|---|
| ريال مدريد | الأول | 51 نقطة |
| برشلونة | الثاني | 49 نقطة |
يبقى الأداء الفني في الشوط الثاني هو الفيصل بين الرغبة في الفوز وبين السقوط في فخ التعادلات؛ خاصة وأن محاولات رافينيا ينقذ برشلونة من شوط كارثي تحتاج إلى دعم أكبر من خط الوسط؛ فالصراع على لقب الدوري لا يحتمل نزيف المزيد من النقاط أمام فرق وسط الجدول التي تتقن اللعب الدفاعي البدني العنيف.
