أوروبا تنادي أليو.. مدرب ديانج السابق يحدد مصير نجم الأهلي بالانتقالات المقبلة
أليو ديانج يعد اليوم أحد أبرز المحاور الدفاعية في القارة السمراء بفضل مستوياته الثابتة مع النادي الأهلي المصري؛ حيث أثارت تصريحات المدرب الجزائري عادل عمروش أخيرا جدلا واسعا بشأن مستقبله الاحترافي وتعثر انتقاله لصفوف نادي فالنسيا الإسباني؛ إذ يرى مكتشفه أن النجم المالي يمتلك راهنا المقومات البدنية والفنية التي تؤهله للتحليق بعيدا في سماء الدوريات الأوروبية الكبرى.
رؤية عادل عمروش حول رحيل أليو ديانج المرتقب
أوضح المدرب الجزائري عادل عمروش أن اللاعب المالي لديه رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة داخل الدوري الإسباني؛ غير أن تمسك الإدارة الفنية في النادي الأهلي بخدماته حال دون إتمام الصفقة في الوقت الراهن؛ حيث يمتد عقد أليو ديانج مع القلعة الحمراء حتى صيف العام ألفين وستة وعشرين؛ مما يجعل قرار رحيله بيد النادي بصفة كاملة؛ بينما أشار عمروش إلى أن شهر يوليو القادم قد يشهد انفراجة في هذا الملف إذا تعثرت الأمور خلال الانتقالات الشتوية الجارية حاليا؛ خاصة وأن اللاعب وصل إلى مرحلة النضج الكروي التي تمكنه من منافسة كبار النجوم في القارة العجوز دون خوف أو تردد.
تطور مسيرة أليو ديانج بين القاهرة والملاعب السعودية
شهدت السنوات الماضية تحولا جذريا في شخصية اللاعب الفنية منذ قدومه من نادي جوليبا المالي مرورا بمحطة مولودية الجزائر؛ وصولا إلى انفجاره الكروي داخل جدران النادي الأهلي الذي منحه الخبرة في المواعيد الكبرى وساعده على حصد الألقاب القارية؛ وقد ساهمت فترة إعارة أليو ديانج إلى نادي الخلود السعودي في صقل مهاراته بشكل إضافي؛ مما منحه تنوعا تكتيكيا يجمع بين القوة البدنية الهائلة والقدرة على بناء اللعب من الخلف؛ وهو ما جعل المدرب الجزائري السابق له يشبه أداءه بالنجم الفرنسي نجولو كانتي مع ميزة إضافية تتعلق بطول القامة والقدرة على التفوق في الصراعات الهوائية.
لماذا يعتبر الوقت الحالي مثاليا لاحتراف أليو ديانج؟
يشير المحللون والمدربون الذين عاصروا بدايات اللاعب إلى أن وصوله لسن الثامنة والعشرين يمثل الفرصة الذهبية والأخيرة لتقديم نفسه في أوروبا؛ إذ يمتلك أليو ديانج في جعبته مجموعة من الخصائص الفنية والمحطات المهمة التي تؤهله للنجاح الفوري:
- الخبرة الدولية الواسعة مع منتخب مالي في البطولات الإفريقية.
- القدرة العالية على قماش المساحات وقطع الكرات بذكاء تكتيكي.
- التطور الكبير في الجوانب الهجومية والمشاركة في عملية صناعة اللعب.
- الانضباط السلوكي والاحترافية العالية داخل وخارج المستطيل الأخضر.
- التمرس في الضغوطات الجماهيرية الكبيرة بسبب اللعب لناد بوزن الأهلي.
| المحطة الاحترافية | التأثير الفني على اللاعب |
|---|---|
| مولودية الجزائر | بداية التكوين التكتيكي والانطلاق نحو الأضواء |
| النادي الأهلي | حصد البطولات والتحول لعنصر أساسي قاري |
| نادي الخلود | الاحتكاك بالكرة السعودية وتطوير الجوانب البدنية |
يبقى الترقب سيد الموقف حول الوجهة القادمة للنجم المالي الذي أثبت جدارته في كل محطة مر بها؛ حيث ينتظر عشاق الساحرة المستديرة رؤية أليو ديانج وهو يدافع عن ألوان فريق أوروبي كبير؛ فالطموح الذي يمتلكه اللاعب وإصراره على تطوير أدائه يجعلان من انتقاله مسألة وقت فقط تحت أنظار الكشافين والمدربين الذين آمنوا بموهبته منذ اللحظة الأولى.
