صفقة النصيري.. إشبيلية يضع المهاجم المغربي بعيدًا عن رادار يوفنتوس إيطاليا

انتقال النصيري إلى يوفنتوس شهد تعثرًا مفاجئًا في الساعات الأخيرة بعد أن كانت المؤشرات تتجه نحو حسم الصفقة لصالح النادي الإيطالي؛ حيث دخلت رغبة المهاجم المغربي في العودة إلى ناديه السابق إشبيلية كمتغير أساسي أربك حسابات المفاوضين في إسطنبول، وأدى هذا التطور إلى تأجيل الفحوصات الطبية التي كانت مقررة للاعب تمهيدًا لارتداء قميص البيانكونيري.

عقبات تمنع إتمام انتقال النصيري إلى يوفنتوس حاليًا

تتمثل الأزمة الحقيقية في عدم حصول إدارة السيدة العجوز على الضوء الأخضر من اللاعب نفسه؛ فعلى الرغم من أن نادي فنربخشة منح موافقته الكاملة على البنود المالية المعروضة، إلا أن قلب المهاجم المغربي لا يزال معلقًا بالأراضي الإسبانية، وهذا التردد جعل المدير الرياضي للنادي الإيطالي ماركو أوتوليني يغادر تركيا دون التوقيع الرسمي؛ مما وضع الصفقة في نفق مظلم وهو ما يظهر في النقاط التالية:

  • غياب القناعة الكاملة لدى اللاعب بخوض التجربة في الدوري الإيطالي.
  • الرغبة القوية في استعادة مكانته داخل صفوف نادي إشبيلية الإسباني.
  • شعور إدارة فنربخشة بالضيق نتيجة تراجع اللاعب عن الاتفاقات الأولية.
  • تأجيل السفر المقرر لإجراء الفحص الطبي في إيطاليا لموعد غير مسمى.
  • دخول أطراف جديدة في عملية التفاوض تسببت في تشتيت مسار الصفقة.

تفاصيل العرض المالي بشأن صفقة انتقال النصيري إلى يوفنتوس

اتفق الناديان في البداية على صيغة مالية محددة تضمن رحيل اللاعب دوليًا، ولكن بقاء المهاجم في تركيا حتى هذه اللحظة يهدد بانهيار هذا الاتفاق المادي؛ إذ كانت الأرقام المسربة تشير إلى هيكلة مالية تهدف لضمان حقوق كافة الأطراف قبل تدخل النادي الأندلسي في اللحظات الأخيرة لعرقلة مسار انتقال النصيري إلى يوفنتوس الذي كان يراه النقاد تعزيزًا هجوميًا ضروريًا.

البند التعاقدي القيمة المالية
قيمة الإعارة الفورية 3 ملايين يورو
خيار الشراء النهائي 17 مليون يورو
إجمالي قيمة الصفقة 20 مليون يورو

تأثير التنافس الأندلسي على انتقال النصيري إلى يوفنتوس

يمثل إشبيلية حجر العثرة الأكبر في طريق هذه الصفقة؛ فذكريات التألق التي عاشها المغربي في ملعب رامون سانشيز بيزخوان بين عامي 2020 و2024 لا تزال تسيطر على قراره المهني، وهذا الارتباط العاطفي والفني جعل إدارة فنربخشة في موقف حرج؛ فبينما يرغبون في الاستفادة من عرض إيطاليا، يرفض اللاعب التوقيع، ليبقى مصير انتقال النصيري إلى يوفنتوس معلقًا بقرار شخصي يحسم وجهته القادمة.

تحاول إدارة البيانكونيري حاليًا ممارسة ضغوط إضافية لإنقاذ الموقف قبل نهاية النافذة الشتوية، خاصة وأن البدائل المتاحة في السوق ليست بجودة المهاجم المغربي، ومع ذلك تظل الكفة تميل نحو إسبانيا ما لم يحدث تغيير جذري في قناعات اللاعب، ليبقى الترقب هو سيد الموقف في الميركاتو الإيطالي والتركي معًا.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.