شروط المصافحة المستحيلة.. كواليس أزمة صدام إبراهيم حسن مع مدرب منتخب مصر الجديد

حسام حسن يمثل حاليًا محور الارتكاز في خطط إعداد المنتخب الوطني للمنافسات الدولية المقبلة؛ حيث تتجه الأنظار نحو قدرته على قيادة الفراعنة في مشوار المونديال. يتزامن هذا النشاط الفني المكثف مع تصريحات لافتة من المدرب القدير حلمي طولان الذي تحدث بصراحة حول طبيعة العلاقة الشخصية التي تربطه بزميله في المهنة، موضحًا موقفه الأخلاقي من مسألة التواصل المباشر في حال حدوث لقاء ودي يجمعهما في المحافل الرسمية أو الرياضية العامة خلال الفترة القريبة.

طبيعة العلاقة بين حلمي طولان والمدرب حسام حسن

أوضح حلمي طولان أن تعامله مع حسام حسن يحكمه بروتوكول خاص يعتمد على المبادرة؛ إذ أكد أنه لن يبدأ بالسلام أو التحية إلا إذا بادر “العميد” بذلك أولًا. أشار طولان في حديثه التلفزيوني إلى أن هذا الموقف لا يعبر عن خصومة شخصية أو عداء متجذر، بل هو نوع من ضبط الحدود والتعامل وفق مواقف سابقة شهدتها مسيرتهما الرياضية. يفضل المدرب المخضرم الحفاظ على مسافة مهنية تحترم الجميع داخل الوسط الكروي، مشددًا على أن الخلافات الماضية لا تعني بالضرورة قطيعة أبدية، بل تتطلب فقط توازنًا في التواصل الاجتماعي بين الطرفين بما يضمن الاحترام المتبادل لسنوات العمل الطويلة.

خطة إعداد الفراعنة تحت قيادة حسام حسن للمونديال

يسابق الجهاز الفني الزمن لتأمين مباراة ودية رابعة تخوضها البعثة المصرية في شهر يونيو، لتكون بمثابة المحطة الختامية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم. قرر حسام حسن تنويع المدارس الكروية التي سيواجهها المنتخب لضمان اكتساب مهارات تكتيكية وبدنية مختلفة. تهدف هذه التحركات إلى محاكاة الأساليب القوية التي قد يواجهها الفريق في مجموعته المونديالية، خاصة في ظل الرغبة في وضع اللاعبين تحت ضغط فني حقيقي يكشف عن الثغرات الفنية قبل السفر إلى أمريكا. تبرز أهمية هذه اللقاءات في الجدول التالي:

المنافس الودي التوقيت المقترح
المنتخب السعودي 26 مارس الجاري
المنتخب الإسباني 30 مارس الجاري
المنتخب البرازيلي يونيو المقبل
مدرسة لاتينية أوائل يونيو

توجه حسام حسن نحو المدرسة اللاتينية في الوديات

يميل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى اختيار منافس من أمريكا اللاتينية لخوض الودية الرابعة المرتقبة، وذلك لرغبتهم في محاكاة الأسلوب الفني المهاري والاندفاع البدني القوي الذي يميز تلك القارة. تأتي هذه الخطوة استكمالًا للمواجهات التي تم تنسيقها بالفعل مع منتخبات من مدارس متنوعة، حيث يتضمن برنامج الإعداد ما يلي:

  • خوض لقاء قوي أمام المنتخب السعودي يمثل المدرسة الآسيوية في قطر.
  • مواجهة صعبة ضد المنتخب الإسباني لاختبار القدرات الدفاعية أمام المدرسة الأوروبية.
  • تنظيم مباراة عالمية أمام راقصي السامبا لزيادة الثقة لدى اللاعبين.
  • البحث عن ودية لاتينية إضافية تسبق لقاء البرازيل لتهيئة الأجواء الفنية.
  • التركيز على رفع معدلات اللياقة والانسجام الخططي قبل مواجهة بلجيكا وإيران.

يسعى حسام حسن إلى تجاوز الآثار النفسية لاحتلال المركز الرابع في أمم أفريقيا الأخيرة بعد الخسارة أمام نيجيريا بركلات الترجيح. يركز المدرب حاليًا على بناء منتخب صلب قادر على تقديم مستويات تليق باسم مصر في المحافل الدولية الكبرى. تبدو المرحلة القادمة حافلة بالتحديات التي ستحسم شكل الفريق النهائي قبل الانطلاق نحو الحلم العالمي المنشود.

كاتب لدي موقع عرب سبورت في القسم الرياضي أهتم بكل ما يخص الرياضة وأكتب أحيانا في قسم الأخبار المنوعة