زيادة 600 جنيه.. سعر عيار 21 يسجل أرقامًا تاريخية جديدة في مصر
جنون الذهب يسيطر على الأسواق العالمية والمحلية بعد أن سجل عيار 21 قفزة مذهلة بلغت 600 جنيه ليصل إلى مستويات تاريخية لم يسبق رصدها من قبل؛ وتأتي هذه التحركات مدفوعة بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة بنسبة 0.25% لتستقر عند مستوى 4%؛ مما عزز جاذبية المعدن الأصفر كونه الملاذ الآمن الأبرز في ظل سياسات التيسير النقدي الراهنة.
تأثير جنون الذهب على القوة الشرائية في السوق
تسببت حالة جنون الذهب الأخيرة في ارتباك لافت لدى المستهلكين والمستثمرين على حد سواء؛ حيث يراقب الجميع الشاشات لحظة بلحظة لترقب سعر عيار 21 الذي يقود التداولات في المنطقة العربية؛ وتؤكد التقارير الميدانية أن الارتفاع الكبير الذي طال الجرام الواحد جعل الكثيرين يعيدون حساباتهم بشأن الشراء أو البيع؛ خاصة وأن العوامل الاقتصادية الدولية تضغط بقوة نحو استمرار موجة الصعود؛ بينما يرى المحللون أن هذه القفزات تعكس حالة من عدم اليقين في الأدوات المالية الأخرى التي تأثرت بقرار الفيدرالي الأخير.
عوامل مرتبطة بارتفاع المعدن النفيس عالميا
هناك جملة من المسببات التي أدت إلى بلوغ هذه المستويات السعرية القياسية؛ ويمكن تلخيص أبرز الدوافع وراء جنون الذهب في النقاط التالية:
- انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر بعد خفض الفائدة.
- زيادة إقبال البنوك المركزية حول العالم على شراء وتخزين سبائك الذهب.
- تراجع قيمة الدولار أمام سلة العملات الرئيسية مما يحفز الطلب.
- التوترات الجيوسياسية التي تدفع رؤوس الأموال نحو التحوط بالأصول الثابتة.
- ارتفاع معدلات التضخم العالمية التي قلصت من القيمة الشرائية للعملات الورقية.
تحولات أسعار عيار 21 وتوقعات التداول
تعكس الأرقام المسجلة في الصاغة حجم التحديات التي يواجهها قطاع المشغولات؛ حيث إن جنون الذهب لم يقتصر على السبائك فحسب بل امتد ليشمل المصنعية والمنتجات النهائية؛ ويوضح الجدول التالي التغيرات التقريبية التي طرأت على السوق خلال الفترة القصيرة الماضية:
| البند السعري | التفاصيل والمقدار |
|---|---|
| مقدار الزيادة الأخيرة | 600 جنيه مصري |
| النطاق السعري الجديد | مستويات تاريخية غير مسبوقة |
| موقف الطلب المحلي | إقبال على السبائك والجنيهات للادخار |
يبقى التساؤل المطروح حول مدى استدامة هذه الأسعار المرتفعة؛ فالواقع يشير إلى أن جنون الذهب قد يستمر لفترة أطول إذا ما استمرت السياسات النقدية التوسعية في الاقتصادات الكبرى؛ ولا شك أن الرهان الحالي يتوقف على قرارات البنوك المركزية القادمة ومدى قدرة الأسواق على استيعاب هذه المستويات السعرية التي غيرت معادلة الاستثمار الآمن بشكل جذري وسريع.
