بـ 4 أهداف.. اليابان تهزم الصين وتتوج بلقب كأس آسيا في جدة
كأس آسيا تحت 23 عامًا شهدت تفوقًا كاسحًا للمنتخب الياباني الذي استطاع حسم اللقب لصالحه بعد مواجهة تاريخية أمام نظيره الصيني، حيث احتضن ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة هذا الحدث الكروي الكبير الذي انتهى برباعية نظيفة عكست الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين؛ لتؤكد الساموراي جدارتها بالتربع على عرش القارة في هذه الفئة العمرية.
سيطرة الساموراي على أحداث كأس آسيا تحت 23 عامًا
بدأت المواجهة بضغط هجومي مكثف من الجانب الياباني الذي لم يمنح الدفاع الصيني أي فرصة لترتيب أوراقه؛ إذ افتتح يوتو أوزيكي باب التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية عشرة من زمن اللقاء، ولم يمضِ وقت طويل حتى عزز كوسي أوغورا التقدم بإحراز الهدف الثاني عند الدقيقة العشرين؛ مما جعل مهمة التنين الصيني شبه مستحيلة في ظل التماسك التكتيكي الذي ميز بطل كأس آسيا تحت 23 عامًا طوال مجريات الشوطين، بينما استمر الزحف الياباني في الشوط الثاني ليسجل ريونوسوكي الهدف الثالث من ركلة جزاء قبل أن يختتم أوغورا مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الرابع والشخصي الثاني له لتنتهي المباراة بنتيجة عريضة.
البنية التنظيمية في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا
شهدت مراسم التتويج حضورًا رسميًا رفيع المستوى تمثل في رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل الذي سلم الميداليات الذهبية للفائزين، وقد أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة الحشود والعمليات التشغيلية المعقدة خلال استضافة هذه النسخة من كأس آسيا تحت 23 عامًا، وتجلى ذلك من خلال تضافر جهود كوادر بشرية مدربة عملت خلف الكواليس لضمان راحة المنتخبات والجماهير على حد سواء؛ وهو ما يعزز مكانة السعودية كوجهة مفضلة لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى بفضل المرافق والخبرات الميدانية المتراكمة التي أظهرتها اللجنة المنظمة برئاسة مي الهلابي.
عوامل نجاح ملف كأس آسيا تحت 23 عامًا إداريًا
اعتمد التنظيم على منظومة متكاملة من العناصر التي ساهمت في خروج الحدث بصورة تليق بالطموحات الرياضية، ويمكن تلخيص أبرز تلك الجوانب في النقاط التالية:
- مشاركة أكثر من 500 متطوع ومتطوعة في إدارة كافة العمليات اللوجستية والميدانية.
- التنسيق الوثيق والفعال مع ممثلي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كافة الجوانب الفنية.
- تطوير تجربة الجماهير من خلال توفير سبل الوصول السهلة والخدمات المتكاملة بالمدرجات.
- الجاهزية العالية للملاعب والمنشآت التدريبية التي استقبلت المنتخبات المشاركة طوال البطولة.
- تطبيق معايير تشغيلية عالمية لضمان سلامة وانسيابية حركة الوفود الرياضية والإعلامية.
خارطة الفعاليات المرتبطة بلقب كأس آسيا تحت 23 عامًا
تعتبر هذه البطولة مجرد مرحلة أولية في مسيرة طويلة تهدف لتحويل المملكة إلى مركز رياضي قاري، حيث أن جدول الاستضافات القادمة يتضمن أحداثًا لا تقل أهمية عن كأس آسيا تحت 23 عامًا، وهو ما يظهر في الجدول التالي:
| البطولة المرتقبة | تاريخ الاستضافة المتوقع |
|---|---|
| دوري أبطال آسيا للنخبة | أبريل 2026 |
| كأس آسيا تحت 17 عامًا | مايو 2026 |
| كأس آسيا للصقور (الكبار) | يناير – فبراير 2027 |
تسعى السعودية من خلال استضافة كأس آسيا تحت 23 عامًا إلى صقل مهارات الكوادر الوطنية الشابة في إدارة المحافل الدولية؛ تمهيدًا لاستقبال النسخ الأكبر التي ستشهد حضورًا جماهيريًا وزخمًا إعلاميًا أوسع، حيث يستمر العمل على تطوير الشراكات التنظيمية والتشغيلية لتقديم تجارب رياضية فريدة تتماشى مع رؤية المملكة في الريادة الرياضية العالمية.
