أزمة نهائي أفريقيا.. رئيس اتحاد السنغال يكشف تفاصيل مثيرة عن لقاء فوزي لقجع
فوزي لقجع حاول فرض مناورات إدارية معينة للتأثير على سير التحضيرات النهائية لمنتخب السنغال قبيل المواجهة الحاسمة، وهو ما دفع المسؤولين السنغاليين لاتخاذ موقف حازم يرفض التنازل عن معايير السلامة والكرامة الرياضية؛ حيث أكد رئيس الاتحاد السنغالي أن المواجهة المباشرة كانت ضرورية لتوضيح حجم المخاطر المحيطة بالبعثة وتأمين ظروف لعب عادلة بعيدًا عن أي ضغوط جانبية.
تحديات واجهها منتخب السنغال في اللقاء الأخير
كشف عبدالله فال عن كواليس اللقاء الذي جمعه مع فوزي لقجع وأركان الاتحاد الإفريقي، حيث استعرض المسؤول السنغالي قائمة طويلة من العراقيل التي واجهت فريقه منذ لحظة وصولهم، مشيرًا إلى أن ردود الطرف الآخر كانت تحاول إلقاء المسؤولية على عاتق الكاف دون تقديم حلول ملموسة؛ مما رفع من حالة التوتر بين الطرفين قبل انطلاق الصافرة.
| نوع التحدي | مجال التأثير |
|---|---|
| الإقامة | جودة الفندق وراحة اللاعبين |
| الأمن | تأمين البعثة والجمهور |
| التذاكر | توزيع المقاعد والدعم الجماهيري |
موقف السنغال من قرارات فوزي لقجع الإدارية
يرى الجانب السنغالي أن التحركات التي قادها فوزي لقجع صبت في اتجاه محاولة السيطرة على المشهد بحكم منصبه الرفيع في الاتحاد القاري، وهو ما واجهته السنغال بصرامة من خلال رفض اللعب تحت وطأة التهديد أو الانتقاص من حقوق الفريق الوطنية؛ حيث برزت النقاط التالية كمحاور أساسية للموقف الرسمي:
- الرفض القاطع لأي مناورة إدارية تخل بمبدأ تكافؤ الفرص.
- إصدار بيان رسمي يوثق التجاوزات التي تعرضت لها البعثة السنغالية.
- تأمين سلامة اللاعبين كأولوية قصوى لا تقبل التفاوض.
- التصدي لأي محاولة تهميش للدور السنغالي في الكرة الإفريقية.
- حماية كرامة المنتخب الوطني أمام الضغوط الخارجية.
تداعيات الأزمة على مدرب السنغال بابي ثياو
حظي المدرب بابي ثياو بدعم مطلق من القيادة الرياضية والسياسية في بلاده بعد موقفه الداعم للانسحاب حال استمرار التجاوزات، واعتبر الاتحاد السنغالي أن الوقوف في وجه الضغوط التي مارسها فوزي لقجع يمثل نموذجًا للشجاعة الرياضية، مؤكدين أن السنغال هي الدولة الوحيدة التي امتلكت الجرأة للتصدي لهذه الممارسات الإدارية بصوت عالٍ وواضح لحماية مكتسبات كرة القدم الإفريقية من التدخلات غير الرياضية.
شكلت هذه الأحداث نقطة تحول في علاقة الاتحادات الوطنية بالهيكل القاري، حيث بات الدفاع عن الحقوق التنظيمية جزءًا لا يتجزأ من الإدارة الرياضية الناجحة، وتظل القرارات المتخذة في ذلك التوقيت شاهدة على رغبة السنغال في ترسيخ قيم العدالة والمساواة في المنافسات القارية مهما كانت مكانة الخصم أو نفوذه في أروقة صنع القرار.
