أداء استثنائي.. ناقد رياضي يشيد بمستوى محمد هاني مع الأهلي خلال الموسم الجاري
محمد هاني يعيش حاليا فترة نضج كروي لافتة للنظر بشهادة المتخصصين والمحللين الذين رصدوا تطور أدائه مع النادي الأهلي مؤخرا؛ حيث أكدت لغة الأرقام والمؤشرات الفنية أن اللاعب تجاوز التوقعات المعتادة خلال الموسم الجاري؛ مما جعله أحد أبرز الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف المسابقات المحلية والقارية بتوازن دفاعي وهجومي واضح.
أرقام محمد هاني في الموسم التاريخي
تجاوزت مساهمات اللاعب التهديفية خلال النسخة الحالية من البطولات كافة أرقامه السابقة التي حققها على مدار سنوات طويلة قضاها داخل جدران القلعة الحمراء؛ فقد نجح المدافع الدولي في صناعة ستة أهداف في واحد وعشرين مواجهة فقط خاضها بقميص الفريق؛ بينما كان رقمه القياسي السابق يتوقف عند صناعة خمسة أهداف فقط خلال أربعين مباراة كاملة؛ وهو ما يعكس الطفرة الكبيرة في دقة تمريراته العرضية وتوقيت تقدمه في الثلث الأخير من الملعب؛ فضلا عن نجاحه في صناعة هدف آخر بقميص المنتخب الوطني المصري ليؤكد أحقيته بالتواجد ضمن التشكيلة الأساسية للفراعنة.
| العنصر | إحصائيات محمد هاني |
|---|---|
| عدد المباريات | 21 مباراة |
| صناعة الأهداف | 6 أهداف مع النادي |
| المساهمات الدولية | هدف مع المنتخب |
كيف تطور أداء محمد هاني مع الجهاز الفني؟
تعود هذه الصحوة الفنية الكبيرة إلى الرؤية التي يطبقها المدرب مع عناصر الفريق لزيادة الواجبات الهجومية والدفاعية لكل لاعب بشكل متوازن؛ حيث ساهم استمرار مشاركة اللاعب في منحه شحنة معنوية وثقة مكنته من الانفراد بقمة التفوق الفني في مركزه؛ كما أن التنافسية الشديدة داخل كل مركز من صفوف التشكيلة أجبرت الجميع على تقديم أفضل المستويات الفنية البدنية؛ وهذا ما لمسناه تحديدا في تطور العرضيات والقيام بالتغطية العكسية التي كانت تميز أداء اللاعب في المباريات الأخيرة خاصة في دوري أبطال إفريقيا.
- تحسين دقة الكرات العرضية من الرواق الأيمن.
- الالتزام الكامل بالواجبات الدفاعية في المرتدات.
- الربط السريع مع لاعبي خط الوسط في عملية التحول.
- زيادة التركيز الذهني طوال دقائق المباراة التسعين.
- القدرة على صناعة الفرص المحققة للمهاجمين.
تأثير محمد هاني على نتائج الفريق الحالية
يرتبط التوهج الذي يعيشه اللاعب بحالة الاستقرار العامة التي يعيشها قوام الفريق وتصدره لمجموعته القارية بعد الفوز المهم على يانج أفريكانز التنزاني؛ إذ إن الجهاز الفني يحرص دائما على الحديث المستمر مع العناصر الأساسية لضمان جاهزيتهم لمواجهة فترات الضغط الشديد في جدول المباريات؛ وبالنظر إلى ما يقدمه اللاعب حاليا نجد أن الفريق يستفيد من خبراته التراكمية في التعامل مع الضغوط والمواجهات الكبيرة.
إن التطور الكبير الذي يشهده أداء اللاعب لا يعكس فقط موهبته الفردية بل يظهر مدى استجابته لتعليمات المدربين والتزامه الفني والبدني المتواصل؛ حيث يظل الظهير الأيمن رقما صعبا في حسابات الانتصارات التي يحققها ناديه ضمن مساعيه المستمرة للاحتفاظ بالألقاب وتصدر المشهد الكروي محليا وقاريا.
