3 عروض مرفوضة.. حقيقة انتقال مصطفى محمد إلى نادي الأهلي المصري
مصطفى محمد يتصدر المشهد الرياضي المصري مع تواتر التقارير التي تربط بين طموحات النادي الأهلي في تدعيم خط هجومه وبين رغبة اللاعب الاحترافية في الملاعب الأوروبية، حيث يسعى المارد الأحمر لتعويض رحيل الفلسطيني وسام أبو علي الذي انتقل مؤخرًا إلى الدوري الأمريكي؛ مما جعل الأنظار تتجه بقوة نحو المهاجم الدولي كخيار استراتيجي للفريق القاهري في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب الشاب خلال السنوات الماضية.
موقف مصطفى محمد من العروض المحلية
تشير الوقائع والبيانات الواردة من مصادر إعلامية موثوقة إلى أن مصطفى محمد حسم موقفه من العودة إلى الدوري المصري عبر بوابة المنافس التقليدي لفريقه الأسبق في أكثر من مناسبة، إذ رفض اللاعب فكرة الانضمام للأهلي أربع مرات متتالية منذ خروجه للاحتراف في تركيا ثم فرنسا؛ وذلك رغبة منه في الحفاظ على مسيرته في الخارج والوفاء لجماهير الزمالك التي ارتبط بها قبل رحيله، بينما لا تزال إدارة القلعة الحمراء تضع المهاجم صاحب الـ 28 عامًا ضمن قائمة اهتماماتها لتعزيز القوة الضاربة للفريق في المنافسات القارية والدولية المقبلة.
إحصائيات مصطفى محمد في المحطات الاحترافية
| النادي | عدد المباريات | عدد الأهداف |
|---|---|---|
| نانت الفرنسي | 127 مباراة | 27 هدفا |
| غلطة سراي التركي | 58 مباراة | 17 هدفا |
| الزمالك المصري | 53 مباراة | 19 هدفا |
تظهر الأرقام أن مصطفى محمد حقق طفرة نوعية في أدائه التهديفي وصناعة اللعب منذ مغادرته الدوري المحلي وتنقله بين أندية كبرى في القارة العجوز، كما تتميز مسيرته بالكثير من العطاء الفني والبدني الذي جعل قيمته السوقية في تصاعد مستمر؛ الأمر الذي يزيد من صعوبة تخلي ناديه الحالي عنه بسهولة لصالح أي من الأندية التي تطلب وده في الوقت الراهن.
لماذا تضع الإدارة مصطفى محمد ضمن أولوياتها؟
تعددت الأسباب التي تجعل التعاقد مع لاعب مثل مصطفى محمد يمثل أهمية فنية قصوى للجهاز الفني في الأهلي، حيث يبحث النادي عن عناصر شابة تمتلك الحافز والقدرة على حسم المباريات الكبرى بفضل المهارات الفردية العالية والقدرة على التمركز الصحيح داخل منطقة الجزاء، وفيما يلي نوضح أبرز ما يميز اللاعب عن غيره من المهاجمين المتاحين في السوق الحالية:
- الخبرة الدولية الواسعة التي اكتسبها من المشاركة الأساسية مع منتخب مصر.
- القوة البدنية والسرعة في الالتحامات الهوائية والقدرة على تسجيل الأهداف بالرأس.
- المرونة التكتيكية في اللعب كمهاجم صريح أو التحرك على الأطراف لسحب المدافعين.
- القدرة على التأقلم السريع مع ضغوط الجماهير والمباريات الإقصائية الصعبة.
- التطور الكبير في دقة التمرير وصناعة الفرص لزملائه القادمين من الخلف.
بقي طموح اللاعب هو المحرك الأساسي لقراراته التي اتخذها خلال الشهور الأخيرة، ورغم الإغراءات والمفاوضات المستمرة يبدو أن مصطفى محمد يفضل الاستمرار في كتابة تاريخه الخاص بالملاعب الأوروبية بعيدًا عن العودة السريعة للمنافسات المحلية، وهذا ما يؤكد أن رغبته في التطور تتجاوز حدود العروض المادية والانتقالات التقليدية بين الأقطاب الكبرى في المنطقة العربية.
