10 مليارات دولار.. نجيب ساويرس يسيطر على سوق الذهب العالمي باستثمارات ضخمة
نجيب ساويرس بات اليوم أيقونة عالمية في سوق المعدن الأصفر، حيث نجح في بناء ثروة ضخمة تجاوزت حاجز عشرة مليارات دولار بفضل رؤيته الثاقبة وتوقعاته الدقيقة لحركة الأسواق؛ إذ راهن الملياردير المصري على صعود الذهب في وقت كانت فيه الأسعار مستقرة، ليجني ثمار مغامرته المدروسة التي جعلته في صدارة المشهد الاستثماري الدولي.
تطور استثمارات نجيب ساويرس في الذهب عالميًا
بدأ التحول الحقيقي في مسيرة رجل الأعمال المصري عام 2012 حينما قرر توجيه بوصلته الاستثمارية نحو التعدين عبر الاستحواذ على شركة لا مانشا الكندية؛ وهي الخطوة التي منحت استثمارات نجيب ساويرس في الذهب صبغة دولية قوية ومنظمة تعتمد على استخراج المعدن لا مجرد المضاربة عليه. لم يكتفِ ساويرس بامتلاك المناجم في أستراليا وإفريقيا فحسب، بل اتجه منذ عام 2015 لتملك حصص حاكمة في كيانات تعدينية كبرى مدرجة بالبورصات العالمية؛ مما ساهم في تعظيم قيمة أصوله المرتبطة بالذهب بشكل مطرد، وهو ما يفسر القفزة النوعية في أرقام ثروته الشخصية التي نمت مع كل ارتفاع في قيمة الأونصة العالمية.
| العام | أبرز محطات استثمارات نجيب ساويرس في الذهب |
|---|---|
| 2012 | الاستحواذ على شركة لا مانشا بصفقة تقارب نصف مليار دولار. |
| 2015 | التحول نحو الشراكات الاستراتيجية وامتلاك حصص في شركات تعدين كبرى. |
| 2021 | إطلاق صندوق استثماري متخصص لدعم وتوسيع الأصول التعدينية. |
| 2026 | الذهب يقترب من 5000 دولار وتضاعف صافي الثروة ثلاث مرات. |
أسباب تفوق نجيب ساويرس في اقتناص الفرص
يعزو الخبراء نجاح استثمارات نجيب ساويرس في الذهب إلى فهمه العميق للعلاقة الطردية بين التوترات السياسية وقيمة الذهب كملاذ آمن؛ فقد استطاع توقع وصول سعر الأونصة إلى مستويات قياسية قبل سنوات من حدوثها الفعلي على أرض الواقع. اعتمد ساويرس في استراتيجيته على عدة ركائز أساسية مكنته من السيطرة على جزء مهم من الإنتاج العالمي للذهب من خلال:
- التركيز على القارة الإفريقية كمركز ثقل لإنتاج المعدن النفيس.
- الاستثمار في شركات تمتلك احتياطيات ضخمة غير مستغلة.
- تنويع المواقع الجغرافية للمناجم لتقليل المخاطر السياسية.
- الدخول في شراكات مع بورصات عالمية لضمان تدفق السيولة.
- الإيمان المطلق بأن الذهب هو العملة الحقيقية الوحيدة وقت الأزمات.
تأثير استثمارات نجيب ساويرس في الذهب على ثروته
انعكس الأداء القوي لأسواق الذهب مباشرة على ثروة نجيب ساويرس التي كانت تقدر بنحو 3.1 مليار دولار قبل عقد من الزمان؛ لتصل اليوم إلى 10 مليارات دولار مدفوعة بأرباح التعدين والارتفاع الجنوني في أسعار الذهب التي لامست حدود 5000 دولار للأونصة. هذا التفوق جعل استثمارات نجيب ساويرس في الذهب نموذجًا يُدرس في كيفية التحول من قطاع الاتصالات التقليدي إلى قطاع السلع الصلبة القوية؛ حيث بات الملياردير المصري يصنف ضمن قائمة أهم أربعة مستثمرين للمعدن الأصفر على كوكب الأرض، مؤكدًا أن الذهب يظل الرهان الرابح لمن يمتلك الصبر والقدرة على قراءة المستقبل الاقتصادي بدقة متناهية.
يمثل النجاح الذي حققته استثمارات نجيب ساويرس في الذهب شهادة حية على قوة الأصول العينية في مواجهة تقلبات العملات الورقية؛ إذ استطاع الرجل برؤيته المستقلة أن يثبت صحة رهاناته القديمة عبر ربط نمو ثروته بمعدن لا يفقد بريقه مهما توالت الأزمات العالمية، ليصبح اليوم الرقم الصعب في معادلة الذهب الدولية.
