قرار جمهوري.. إنشاء جامعة دولية للعلوم والتكنولوجيا غير هادفة للربح بالعاصمة الإدارية

الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا تمثل أحدث الإضافات العلمية في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، حيث صدر قرار جمهوري رسمي برقم 18 لسنة 2026 لتأسيس هذا الصرح الأكاديمي الذي يتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة؛ ويهدف القرار إلى تعزيز منظومة التعليم العالي عبر توفير مؤسسات وطنية غير هادفة للربح، تسعى لتقديم خدمات تعليمية متطورة تلبي متطلبات التنمية الشاملة والتحول الرقمي الذي تنشده الدولة المصرية في الآونة الأخيرة.

الموقع الجغرافي والصبغة القانونية للمنشأة التعليمية

تتخذ الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا من العاصمة الإدارية مركزاً رئيسياً لإدارة عملياتها الأكاديمية والبحثية، وتخضع في إدارتها للنظم الخاصة بالجامعات الأهلية التي تحرص على إعادة استثمار العوائد المالية في تطوير المختبرات وتحديث المناهج الدراسية؛ وهذا التوجه يضمن استمرارية الجودة وخضوع المؤسسة لرقابة مباشرة من مجلس الجامعات الأهلية لضمان تحقيق الأهداف القومية والتعليمية التي من أجلها تم إصدار هذا القرار السيادي.

ضوابط انطلاق النشاط الأكاديمي في الجامعة الدولية

يشترط القانون قبل البدء في استقبال الطلاب داخل كليات الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا استيفاء مجموعة من المعايير الصارمة لضمان جودة المخرجات، وتتضمن هذه الشروط ما يلي:

  • استكمال كافة المقومات البشرية من كوادر التدريس والإداريين.
  • تجهيز البنية التحتية والمباني والمختبرات بأحدث التقنيات.
  • عقد اتفاقيات تعاون رسمية مع جامعات دولية مرموقة.
  • الحصول على موافقة نهائية من مجلس الجامعات الأهلية.
  • صدور قرار وزاري من وزير التعليم العالي ببدء الدراسة.

تخصصات متنوعة تدعم التطور العلمي والتقني

تضم الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا قائمة واسعة من الكليات التي تغطي العلوم الطبية والهندسية والإنسانية لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة، ويوضح الجدول التالي أبرز هذه المسارات الأكاديمية التي سيتم تفعيلها فور جاهزيتها:

القطاع التعليمي الكليات المتاحة
العلوم الطبية الطب، طب الأسنان، الصيدلة، العلاج الطبيعي، والتمريض.
الهندسة والتكنولوجيا الهندسة، الحاسبات والذكاء الاصطناعي، العمارة، والفنون.
العلوم الإنسانية الإعلام، اللغات، القانون، الأعمال، والسياحة والفنادق.

آفاق التوسع الهيكلي للجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا

يسمح القرار المنظم لهذه المؤسسة بالنمو المستقبلي من خلال إمكانية إضافة معاهد عليا أو مراكز بحثية متخصصة تخدم المجتمع العلمي، كما أكد التشريع على ضرورة التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي في كليات الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا لضمان تخريج أجيال قادرة على المنافسة دولياً؛ إذ يظل الهدف الأسمى هو تحويل العاصمة الإدارية إلى منارة للعلم والابتكار تجمع بين حداثة الإنشاء وعراقة المنهج التعليمي المتبع.

يمثل هذا التحرك الحكومي خطوة جوهرية لتوسيع قاعدة التعليم الأهلي في مصر، وتعكس الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا الرؤية الجديدة نحو توطين المعرفة في المدن الذكية، وتوفير بيئة خصبة للبحث العلمي المتطور الذي يربط بين الفنون والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية في كيان واحد متكامل يتسق مع المعايير العالمية المعاصرة.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.