رقم تاريخي.. محمد صلاح يهدد إنجاز بيركامب القياسي في مباراة بورنموث ضد ليفربول
محمد صلاح يقود طموحات ليفربول في المواجهة المرتقبة أمام بورنموث ضمن منافسات البريميرليج؛ حيث يسعى النجم المصري لتعزيز أرقامه القياسية في الملاعب الإنجليزية وقيادة فريقه نحو المربع الذهبي، ويأتي هذا اللقاء في توقيت حيوي يسعى خلاله الريدز لاستعادة نغمة الانتصارات المحلية واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للفريق بعد النتائج الأوروبية المميزة الأخيرة.
مكانة محمد صلاح في قائمة أساطير البريميرليج
يدخل الفرعون المصري هذه المواجهة وفي جعبته رصيد هائل من المشاركات التي تجعله يتخطى أرقام كبار اللعبة في إنجلترا؛ إذ تعد مباراة محمد صلاح أمام بورنموث هي الرقم 316 في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز متجاوزا بذلك رقم الأسطورة الهولندي دينيس بيركامب، وقد نجح النجم المصري في وضع بصمة لا تُمحى منذ انتقاله لقلعة الأنفيلد ومن قبله تجربته مع تشيلسي؛ مما جعله يتربع على عرش أكثر اللاعبين الأجانب تأثيرا واستمرارية في البطولة، ولعل الجدول التالي يوضح السياق الرقمي لهذه القمة المرتقبة:
| المناسبة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد مباريات اللاعب | 316 مباراة في البريميرليج |
| مركز ليفربول | الرابع برصيد 36 نقطة |
| مركز بورنموث | الخامس عشر برصيد 27 نقطة |
| الملعب | استاد فيتاليتي |
تحديات ليفربول في ظل تألق محمد صلاح
يسعى المدير الفني للريدز إلى توظيف الحالة الفنية المميزة التي يمر بها محمد صلاح لكسر حالة التعادلات التي أصابت الفريق في الجولات الماضية؛ إذ يحتاج النادي لثلاث نقاط تضمن له البقاء ضمن دائرة التنافس على مقاعد دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وبينما يعاني بورنموث في مراكز متأخرة بالجدول إلا أنه يعول على صلابته الدفاعية وسط جمهوره لمحاولة تحجيم خطورة محمد صلاح الذي اعتاد هز شباكهم في مناسبات سابقة، ويمكن تلخيص الدوافع التي يمتلكها الفريق الضيف في النقاط التالية:
- استعادة نغمة الفوز بعد نزيف النقاط محليا.
- تثبيت الأقدام في المربع الذهبي لجدول الترتيب.
- رفع الحالة المعنوية قبل المواجهات الحاسمة القادمة.
- استثمار السجل التهديفي القياسي للنجم المصري ضد المنافس.
- تأمين موقع الفريق في صراع التأهل الأوروبي.
انعكاسات أداء محمد صلاح على المسار الأوروبي
لا يتوقف تأثير محمد صلاح على الدوري المحلي فحسب؛ بل يمتد للأداء القوي الذي يقدمه الفريق في دوري أبطال أوروبا بعد حسم الفوز الأخير على مارسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، هذا النجاح القاري وضع الفريق في المركز الرابع برصيد 15 نقطة؛ مما يعني أن ليفربول يحتاج فقط للفوز في الجولة الختامية أمام كاراباج لضمان مقعده المباشر في ثمن النهائي، وتلعب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها محمد صلاح دورا محوريا في قيادة زملائه الشباب لتجاوز هذه الأدوار المعقدة؛ إذ يجمع الفريق حاليا بين الرغبة في المنافسة على اللقب المحلي ومواصلة الزحف نحو الكأس ذات الأذنين.
تنتظر الجماهير المصرية والعالمية صافرة البداية لمتابعة ما سيقدمه محمد صلاح في تلك الأمسية الكروية؛ فالرغبة في كتابة التاريخ لا تتوقف عند تحطيم الأرقام الفردية بل تتجاوزها نحو إعادة ليفربول لمنصات التتويج، وتبقى كافة السيناريوهات مفتوحة في ظل القوة الهجومية التي يتمتع بها الضيوف ورغبة أصحاب الأرض في تحقيق مفاجأة.
