بعد فوز مارسيليا.. سيناريوهات تأهل ليفربول إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026
فرص ليفربول في التأهل للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا تعززت بشكل ملحوظ بعد الانتصار العريض على مارسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة؛ حيث نجح رفاق محمد صلاح في تقديم أداء فني متزن مكنهم من الهيمنة على مجريات اللقاء وحصد نقاط غالية وضعتهم برصيد خمس عشرة نقطة في المركز الرابع؛ وهو ما يجعل مشهد الصعود المباشر ضمن الثمانية الكبار قريبا جدا من التحقق في الجولة الختامية للمسابقة.
تأثير الفوز الأخير على فرص ليفربول في التأهل للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا
ساهمت الثلاثية النظيفة في مرمى أولمبيك مارسيليا في رفع الروح المعنوية داخل قلعة “أنفيلد”؛ إذ بات الفريق الأحمر يحتاج فقط إلى الانتصار في المباراة القادمة لضمان موقعه في الأدوار الإقصائية دون الدخول في حسابات الملحق المعقدة؛ كما أن الفارق النقطي الحالي يمنح المدرب أريحية كبيرة في تدوير التشكيلة الأساسية وضمان الجاهزية البدنية للاعبين؛ خاصة وأن المنافس القادم ليس بصلابة الفرق الكبرى التي واجهها النادي الإنجليزي في الجولات السابقة من مرحلة الدوري.
محددات تضمن بقاء الريدز في مراكز المقدمة القارية
تتوقف آمال المشجعين على النتيجة النهائية للقاء القادم أمام كارباج الأذربيجاني؛ حيث تبرز عدة نقاط جوهرية تحدد مصير الفريق الإنجليزي في مشواره الأوروبي لهذا الموسم:
- تحقيق الفوز يضمن العبور المباشر لدور الستة عشر دون خوض الملحق.
- التعادل أو الخسارة قد يجبر الفريق على دخول الملحق الفاصل في فبراير.
- المركز الحالي في التصنيف يمنح الفريق ميزة خوض لقاء الإياب على ملعبه.
- فارق الأهداف المسجل يساعد النادي في كسر حالات التعادل النقطي.
- تجنب الإصابات في المباراة الأخيرة يعد مكسبا إضافيا للجهاز الفني.
جدول ترتيب المراكز وتأثيرها على صعود ليفربول
| المنافس القادم | الرصيد الحالي | المتطلبات لتعزيز فرص ليفربول في التأهل للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا |
|---|---|---|
| كارباج الأذربيجاني | 15 نقطة | الفوز بأي نتيجة لضمان التواجد ضمن الثمانية الأوائل |
سيناريوهات محتملة لتربص الخصوم بمقعد النادي الإنجليزي
تراقب الأندية المنافسة وضعية النادي بدقة؛ خاصة وأن أي تعثر مفاجئ قد يقلب الموازين ويؤثر على فرص ليفربول في التأهل للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا بشكل سلس؛ ففي حال اضطرار الفريق لخوض ملحق ذهاب وإياب في فبراير المقبل؛ سيضطر المدرب للتعامل مع ضغط مباريات شديد يستهلك طاقة اللاعبين؛ ولكن المعطيات الحالية تشير إلى قدرة الفريق على حسم الأمور مبكرا في معقله التاريخي وبين جماهيره الغفيرة التي تنتظر الاحتفال بالصعود الرسمي.
يبدو أن المهمة القادمة أمام الفريق الأذربيجاني لن تكون مجرد تحصيل حاصل؛ بل هي البوابة الحقيقية التي ستؤكد مدى استحقاق النادي للمنافسة على اللقب القاري الغائب عن خزائنه؛ حيث يطمح لاعبو الريدز في إنهاء هذه المرحلة بأفضل طريقة ممكنة لتجنب أي إرهاق بدني قد يسببه الملحق الأوروبي منتصف شهر فبراير القادم.
