اعتراف صريح.. دو بليسيس يكشف خطة استعادة حزام البطولة من حمزة شيماييف
دريكوس دو بليسيس خرج أخيرًا عن صمته بعد ليلة قاسية شهدت فقدانه عرش الوزن المتوسط لحساب منافسه الشرس حمزة شيماييف في أمسية “يو إف سي 319″؛ حيث أقر المقاتل الجنوب أفريقي علنًا بتحمله التبعات الكاملة للمستوى الذي ظهر به داخل القفص، مشددًا على أن هذه الانكسارة الرياضية لن تكون سوى وقود لمرحلة جديدة من التحضير البدني والذهني.
تحليل أداء دريكوس دو بليسيس أمام شيماييف
لم يفلح دريكوس دو بليسيس في فرض إيقاعه المعهود أمام القوة الانفجارية التي أظهرها شيماييف منذ اللحظات الأولى للنزال؛ مما تسبب في ضياع فرصة تاريخية للمقاتل الجنوب أفريقي لتعزيز سجله في قائمة المدافعين عن اللقب، وقد تجلى هذا العجز في عدم القدرة على كبح جماح الهيمنة الأرضية والضغط المتواصل الذي مارسه البطل الجديد وانتزع به الحزام بجدارة؛ الأمر الذي دفع البطل السابق للتأكيد عبر حساباته الشخصية على قبول الهزيمة كجزء لا يتجزأ من مسيرة الفنون القتالية، معتبرًا أن تذوق مرارة الخسارة هو ما يمنح طعم الانتصار قيمته الحقيقية في المستقبل.
موقف المدرب فيسر من خسارة دريكوس دو بليسيس
ورغم الروح الرياضية التي أبداها المقاتل، إلا أن مدربه مورن فيسر اختار نبرة أكثر حدة في الدفاع عن دريكوس دو بليسيس خلال تصريحاته الإذاعية الأخيرة؛ حيث انتقد التصورات التي تشير إلى انكشاف نقاط ضعف تلميذه بشكل كلي، مؤكدًا أن ما حدث مجرد كبوة في حرب طويلة الأمد لاستعادة الذهب، وتتلخص رؤية الفريق الفني في النقاط التالية:
- الخسارة في ليلة واحدة لا تعني التفوق الفني المطلق للمنافس مدي الحياة.
- العمل سيبدأ فورًا على معالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت في النزال الأخير.
- البحث عن نزال سريع يضع المقاتل مرة أخرى في دائرة المنافسة المباشرة.
- رفض فكرة الحصول على قسط طويل من الراحة وتفضيل العودة المبكرة للتدريبات.
- التركيز على تطوير مهارات المصارعة لمواجهة المقاتلين من طراز شيماييف.
خارطة طريق دريكوس دو بليسيس للعودة للقمة
تشير المعطيات الحالية في منظمة “يو إف سي” إلى أن دريكوس دو بليسيس قد لا يحصل على فرصة ثانية وفورية للمنافسة على الحزام نظرًا لطبيعة خسارته الأخيرة، وهو ما يضع أمامه مجموعة من السيناريوهات القوية لإثبات جدارته مجددًا ضد نخبة المقاتلين في الوزن المتوسط.
| الخصم المحتمل | الحالة والارتباطات |
|---|---|
| راينير دي ريدر | مرشح بقوة بعد نزاله في أكتوبر المقبل. |
| أنتوني هيرنانديز | خيار متاح بناءً على نتائج العروض القادمة. |
| نسور الدين إمافوف | مرتبط بنتيجة عرضه المرتقب في باريس. |
يسعى المقاتل الجنوب أفريقي الآن لتجاوز صدمة السقوط وتأكيد أن رحلته لم تنتهِ عند هذه المحطة؛ فالهدف الأساسي يظل استعادة الحزام وتصحيح المسار الذي تعثر أمام قوة شيماييف، وستكون الشهور القادمة حاسمة في تحديد مدى قدرته على الوفاء بوعوده لجماهيره والعودة إلى منصات التتويج مرة أخرى.
