أزمات مستمرة.. سر رحيل أليشا ليمان المتكرر عن الأندية رغم شهرتها الواسعة

أليشا ليمان أصبحت مادة دسمة لوسائل الإعلام الرياضية بعد قرار رحيلها المفاجئ عن نادي كومو الإيطالي في تجربة لم يكتب لها النجاح الطويل؛ حيث كشفت التقارير أن المدير الرياضي أبلغ اللاعبة بخروجها من الحسابات الفنية المستقبلية للفريق، مما دفع النجمة السويسرية صاحبة السبعة وعشرين عاما للعودة مجددا إلى الدوري الإنجليزي من بوابة نادي ليستر سيتي.

سرعة انتقال أليشا ليمان بين الدوريات الأوروبية

تعكس المسيرة المهنية للنجمة السويسرية حالة من عدم الاستقرار الفني رغم شهرتها الطاغية؛ إذ دافعت أليشا ليمان عن ألوان ستة أندية مختلفة قبل محطتها الحالية في ليستر سيتي، حيث بدأت في يونغ بويز السويسري ثم تنقلت في إنجلترا بين وست هام وإيفرتون وأستون فيلا، وصولا إلى تجربتها الإيطالية مع يوفنتوس وكومو؛ الأمر الذي يثير تساؤلات المتابعين حول أسباب عدم تمسك الإدارات الفنية بخدماتها لفترات طويلة.

تأثير الجوانب التسويقية على مسيرة أليشا ليمان

تعد العوامل المالية والتسويقية محركا أساسيا في عقود لاعبات كرة القدم في الوقت الراهن؛ حيث تنجذب الأندية غالبا إلى التعاقد مع أليشا ليمان نظرا لامتلاكها قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز 16 مليون متابع، ومع ذلك فإن هذا البريق التسويقي قد يتراجع أمام التحديات التالية:

  • التركيز على العقود الإعلانية التي قد تشتت انتباه اللاعبة عن الميدان.
  • عدم تحقيق الأرباح المرجوة من مبيعات القمصان أو الجذب الجماهيري المباشر.
  • ارتباط قرارات الانتقال بالعلاقات الشخصية والعاطفية كما حدث في رحلتها مع دوغلاس لويز.
  • البحث المستمر عن الأضواء في المدن الكبرى مما يجعل البقاء في أندية صغيرة مثل كومو أمرا صعبا.
  • صعوبات التأقلم مع البيئات المختلفة نتيجة كثرة التنقلات الجغرافية.

تراجع المردود الفني والمهاري للنجمة أليشا ليمان

يؤكد المحللون أن الجانب الرياضي يمثل حجر الزاوية في استمرار أي موهبة؛ فبرغم النجومية العالمية لا تصنف أليشا ليمان ضمن لاعبات الصف الأول من الناحية المهارية، حيث يتسم مستواها بالتذبذب بين المباريات؛ مما يجعل المدربين يفضلون خيارات أكثر انضباطا تكتيكيا، ويوضح الجدول التالي محطات مسيرتها التي تعكس هذا التباين:

النادي الدولة
يونغ بويز سويسرا
أستون فيلا إنجلترا
يوفنتوس إيطاليا
ليستر سيتي محطتها الحالية

يبقى التحدي الأكبر أمام أليشا ليمان في إثبات قدراتها بعيدا عن صخب منصات التواصل الاجتماعي؛ فالملاعب الإنجليزية تتطلب جهدا بدنيا وفنيا قد يكون بوابتها الأيرة لتصحيح المسار، ومحاولة الاستقرار في بيئة رياضية تضمن لها البقاء والمنافسة الحقيقية بدلا من الرحيل المتكرر الذي طبع مسيرتها الكروية طوال السنوات الماضية.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.