قميص مصر الأحمر وحسم الصعود.. ترتيبات ربع نهائي أمم إفريقيا أمام كوت ديفوار
منتخب مصر الأول لكرة القدم يستعد لخوض مواجهة نارية ومرتقبة أمام نظيره كوت ديفوار في ربع نهائي النسخة الحالية من بطولة أمم إفريقيا؛ حيث يدخل الفراعنة اللقاء بالزي التقليدي المكون من القميص الأحمر والشورت والجورب الأسود المعتاد، بينما استقر الفريق الإيفواري على ارتداء الزي الأبيض بالكامل في مباراة يترقبها الجمهور العربي والإفريقي بكثافة مساء السبت المقبل في الملاعب المغربية.
تجهيزات فنية يقودها منتخب مصر لمواجهة ربع النهائي
يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى عبر الاعتماد على القوة البدنية والقدرات الهجومية للاعبي منتخب مصر في منطقة الجزاء؛ إذ تشير التدريبات الأخيرة إلى نية واضحة في وضع المهاجم مصطفى محمد كرأس حربة صريح لاستغلال العرضيات المتقنة، كما تبرز أهمية تحركات محمد صلاح وعمر مرموش على الأطراف لخلخلة الدفاعات الإيفوارية وضمان الوصول إلى المرمى بأقصر الطرق الممكنة؛ مع التركيز على الانضباط التكتيكي في وسط الملعب لامتصاص الاندفاع البدني المتوقع من الخصم طوال فترات المواجهة الإقصائية الصعبة.
طريق منتخب مصر نحو الأدوار الإقصائية المتقدمة
سجل الفراعنة حضورًا قويًا منذ انطلاق المنافسات القارية الحالية بمستويات فنية تصاعدية؛ حيث تعكس الأرقام التالية الجدول الزمني والنتائج التي حققها الفريق للوصول إلى هذه المرحلة:
- تحقيق صدارة المجموعة الثانية بجدارة بعد حصد سبع نقاط كاملة.
- الفوز الافتتاحي على منتخب جنوب إفريقيا في مواجهة قوية ومثيرة.
- تجاوز عقبة زيمبابوي في الجولة الثانية لضمان التأهل المبكر.
- التعادل السلبي التكتيكي مع منتخب أنجولا في ختام دور المجموعات.
- عبور محطة بنين في ثمن النهائي بثلاثية مقابل هدف بعد وقت إضافي.
توازن القائمة الفنية التي يمتلكها منتخب مصر
تعتمد القوة الضاربة التي يرتكز عليها منتخب مصر في النسخة الحالية على مزيج متناغم بين أصحاب الخبرات الكبيرة والطاقات الشابة الطموحة؛ والجدول أدناه يوضح أبرز الركائز الأساسية في مختلف الخطوط:
| مركز اللعب | أبرز العناصر المشاركة |
|---|---|
| حراسة المرمى | محمد الشناوي ومحمد صبحي |
| خط الدفاع | رامي ربيعة ومحمد حمدي |
| خط الوسط | مهند لاشين ومروان عطية |
| خط الهجوم | محمد صلاح ومصطفى محمد |
الرقم القياسي الذي يطارد منتخب مصر في القارة
يحمل التاريخ سجلاً حافلاً لصالح منتخب مصر الذي يتربع على عرش القوة الكروية في القارة السمراء بامتلاكه سبعة ألقاب تاريخية؛ وهو الرقم الذي يحاول الفراعنة تعزيزه في المشاركة رقم ستة وعشرين لهم، بينما يلاحقهم المنتخب الإيفواري بخمس وعشرين مشاركة سابقة؛ مما يجعل الصدام القادم صراعاً بين العراقة والسيادة الإفريقية لإثبات الأحقية في الوصول إلى المربع الذهبي والمنافسة مجدداً على الكأس الغالية التي يبحث عنها الجمهور المصري بشغف.
تتجه الأنظار نحو صافرة البداية لمتابعة قدرة زملاء محمد صلاح على تجاوز العقبة الإيفوارية وبلوغ نصف النهائي؛ خاصة وأن الاستقرار الفني وتنوع الحلول الهجومية يمنح منتخب مصر أفضلية معنوية كبيرة في المواجهات الكبرى التي تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً وقدرة على اقتناص أنصاف الفرص أمام المرمى لحسم بطاقة العبور.
