سخرية إنفانتينو.. رئيس فيفا يهاجم الجماهير الإنجليزية بسبب ذكريات مونديال قطر 2022

مونديال قطر يظل النقطة المحورية في حديث جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ إذ استغل منبر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لشن هجوم مغلف بالدعابة ضد جماهير بريطانيا، معتبرا أن نجاح البطولة التنظيمي فاق التوقعات التي سبقت انطلاق الصافرة الأولى؛ مما يعكس حالة الرضا لدى قيادات الفيفا عما تحقق في الملاعب العربية مؤخرا.

كيف استعاد إنفانتينو ذكريات مونديال قطر؟

خلال كلمته أمام قادة العالم في دافوس؛ أشار رئيس الفيفا إلى أن السحر الذي انطلق مع بداية مونديال قطر نجح في محو كافة الانتقادات الحادة التي وجهت للنسخة العربية، مؤكدا أن البطولة خلت من الحوادث الأمنية المعتادة في مثل هذه المحافل الكبرى؛ حيث استذكر تلك اللحظات الفاصلة في تاريخ الرياضة العالمية والتي أثبتت قدرة المنطقة على استضافة أضخم الفعاليات بكفاءة عالية، موضحا أن تلك النسخة شكلت جسرا للتواصل الإنساني بين الشعوب رغم حملات التشكيك المسبقة.

سخرية إنفانتينو من الجماهير البريطانية

تطرق رئيس الاتحاد الدولي بأسلوب تهكمي إلى سلوك المشجعين البريطانيين خلال تواجدهم في الملاعب القطرية، موضحا أن هذه النسخة هي الأولى تاريخيا التي لا تشهد اعتقال أي مواطن بريطاني طوال فترة المنافسات؛ الأمر الذي أثار ضحكات الحاضرين عندما وصف الواقعة بأنها معجزة وميزة خاصة جدا تحسب للجهة المنظمة، ويرى مراقبون أن هذا التصريح ليس مجرد دعابة بل رد مباشر على الحملات الإعلامية البريطانية التي هاجمت استضافة تلك البطولة قبل انطلاقها؛ مما جعل المقارنة بين السلوك الجماهيري في البطولات السابقة وما حدث في مونديال قطر تصب في مصلحة الأخيرة.

مقارنة بين مونديال قطر والنسخة القادمة

تؤكد الرؤية الحالية للفيفا أن الدروس المستفادة من تجربة مونديال قطر ستكون حجر الزاوية في تنظيم النسخة الموسعة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026، ويطمح القائمون على اللعبة أن تتكرر تلك الحالة الاحتفالية الاستثنائية التي عاشها العالم مؤخرا؛ حيث يبرز الجدول التالي مقارنة مبسطة بين النسختين:

المعايير التفاصيل والمقارنة
التنظيم الأمني لم تشهد نسخة قطر أي حالات اعتقال للمشجعين الإنجليز؛ وهي سابقة تاريخية.
أهداف البطولة البحث عن فرص للتلاقي والتواصل والاحتفال الإنساني الشامل.
النسخة القادمة ستقام في ثلاث دول وتعتبر التحدي الأكبر بعد نجاح تجربة الشرق الأوسط.

عوامل نجاح مونديال قطر في عيون الفيفا

يعتقد جياني إنفانتينو أن هناك عدة ركائز جعلت من مونديال قطر علامة فارقة في سجلات كرة القدم، ويمكن تلخيص هذه العوامل في النقاط التالية:

  • انعدام الحوادث الجنائية الكبرى داخل وخارج الملاعب طوال فترة البطولة.
  • توفير بيئة آمنة تماما للعائلات والمشجعين من مختلف الخلفيات الثقافية.
  • قدرة الرياضة على تجاوز الخلافات السياسية والحقوقية وقت انطلاق الصافرة.
  • تركيز الجماهير على الاستمتاع بكرة القدم بدلا من إثارة الشغب في المدرجات.
  • تحقيق أعلى معدلات مشاهدة وتفاعل في تاريخ المباريات النهائية للمونديال.

سيظل مونديال قطر هو المعيار الذي يقيس عليه رئيس الفيفا نجاح البطولات القادمة؛ لا سيما مع وصفه للمباراة النهائية المرتقبة في عام 2026 بأنها ستكون أعظم احتفال بالإنسانية، مؤكدا أن كرة القدم تظل الأداة الأقوى لجمع الشعوب وتجاوز التحفظات السياسية التي تثيرها المنظمات الحقوقية بين الحين والآخر.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.