أزمة الإحلال والتجديد.. أشرف قاسم يحذر من تغيير قوام منتخب مصر قبل المونديال
أشرف قاسم نجم الكرة المصرية السابق يرى أن إحداث تغييرات جذرية في قوام الفراعنة بالوقت الحالي يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة مع اقتراب التصفيات الحاسمة والمنافسات الرسمية المؤهلة للمونديال؛ مما يجعل فكرة البناء من الصفر غير منطقية حاليًا، ويؤكد أشرف قاسم أن ضيق الوقت يمنع تجربة عناصر شابة جديدة بشكل موسع وضخ دماء مختلفة في مراكز مؤثرة بالملعب.
رؤية أشرف قاسم حول تحديات الإحلال والتجديد
القضية الأساسية تكمن في أن عملية صناعة جيل جديد تحتاج إلى فترات توقف طويلة ومعسكرات ممتدة، وهو ما يفتقده المنتخب في ظل الأجندة الدولية المزدحمة بالارتباطات القارية والمحلية؛ لذلك يشدد أشرف قاسم على أن الاعتماد على عناصر الخبرة هو الحل الوحيد لعبور المرحلة الراهنة بنجاح، كما يرى أن الفوارق البدنية والفنية بين لاعبينا ومنتخبات القمة في القارة السمراء مثل نيجيريا والسنغال تتطلب نهجًا تدريبيًا مختلفًا يعوض تلك الفجوة الواضحة، فالمنتخب يمتلك مواهب فردية مميزة لكنها تفتقد أحيانًا إلى السرعة في التحول الهجومي وإتقان اللمسة الأخيرة أمام مرمى الخصوم؛ مما يؤدي إلى ضياع مجهود الفريق وتحمل الدفاع أعباء إضافية طوال التسعين دقيقة.
دور محمد عبد المنعم في تدعيم خط الدفاع
تمثل عودة المدافع محمد عبد المنعم نقطة تحول جوهرية في حسابات الجهاز الفني، حيث يراه أشرف قاسم المحرك الأساسي لضبط إيقاع الخط الخلفي وتوفير الأمان اللازم لحارس المرمى؛ نظرًا لهدوئه وقدرته على بناء اللعب من الخلف، ومن المرجح أن يشكل ثنائية قوية مع رامي ربيعة لضمان التصلد الدفاعي المطلوب في المباريات الكبرى التي لا تقبل القسمة على اثنين، ووفقًا لما ذكره أشرف قاسم فإن الاستقرار على أسماء محددة في الدفاع يمنح الفريق الثقة؛ لأن التغيير المستمر في هذا المركز الحساس يتسبب في ارتكاب أخطاء كارثية تؤثر على مسيرة النتائج الإيجابية وتضع ضغوطًا مضاعفة على لاعبي الوسط لتغطية المساحات الفارغة.
متطلبات التطوير قبل المشاركة في كأس العالم
الاستعداد للمحافل الدولية الكبرى يتطلب من المدير الفني مراجعة الخطط التي تم تطبيقها في البطولات الأفريقية الأخيرة وتطويرها بما يتناسب مع قوة المنافسين العالميين، ويوضح أشرف قاسم أن الاعتماد على أسلوب واحد في اللعب قد يجعل من السهل على الخصوم قراءة تحركات اللاعبين وإغلاق مفاتيح اللعب تمامًا، لذا يجب العمل على تحسين الجوانب التالية:
- استغلال المباريات الودية لتجربة طرق تكتيكية مرنة تتغير حسب سير اللقاء.
- تدريب المهاجمين على إنهاء الفرص بأنصاف الحلول لرفع معدل التهديف.
- تطوير عملية استخلاص الكرة وبناء الهجمة المرتدة السريعة بدقة عالية.
- خلق بدائل جاهزة في كافة المراكز لتعويض أي غيابات اضطرارية مفاجئة.
- رفع معدلات اللياقة البدنية لتضاهي القوة الجسمانية التي تميز لاعبي القمة.
| العنصر الفني | رأي أشرف قاسم |
|---|---|
| توقيت التغيير | صعب قبل كأس العالم لضيق الوقت |
| أبرز الإضافات | عودة محمد عبد المنعم لدعم الدفاع |
| المشكلة الأساسية | غياب الحلول بعد استخلاص الكرة |
كيف يرى أشرف قاسم معالجة أزمات الأداء الجماعي؟
تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم يتطلب وجود لاعب قائد في كل خط من خطوط الملعب ليوجه زملاءه ويحافظ على الترابط التكتيكي، ويجزم أشرف قاسم بأن الجهاز الفني مطالب بالتحرر من الأساليب التقليدية والبحث عن ابتكارات تمنح المنتخب الأفضلية في المواجهات الفردية، فالهدف الأسمى هو الوصول إلى الجاهزية القصوى التي تضمن الظهور المشرف للمنتخب وتجنب تكرار سلبيات الماضي التي ظهرت بوضوح في المنافسات القارية السابقة.
تبرز تصريحات أشرف قاسم كخارطة طريق فنية تحذر من المجازفة بتغيير القوام الأساسي في وقت حساس، فالحفاظ على ركائز الفريق مع دمج الحلول الهجومية المبتكرة هو السبيل لضمان مشاركة إيجابية، ويبقى الرهان على قدرة اللاعبين في استيعاب هذه المتغيرات قبل انطلاق المعترك العالمي القادم.
