أزمة احتفال بيلينجهام.. جون بارنز يدافع عن نجم ريال مدريد بعد واقعة غريبة
جود بيلينجهام يتصدر المشهد الرياضي مجددًا بعد ليلة صاخبة في دوري أبطال أوروبا؛ حيث قاد فريقه ريال مدريد لتحقيق فوز عريض على موناكو بستة أهداف مقابل هدف واحد، بينما أثار احتفاله الملقب بالمخمور تساؤلات عديدة في الأوساط الكروية العالمية، مما استدعى تدخل كبار المحللين واللاعبين السابقين للدفاع عن موهبته وتصرفاته العفوية.
دوافع احتفال جود بيلينجهام بعد سداسية موناكو
لم يكن احتفال النجم الإنجليزي بمثابة سلوك عشوائي ينم عن عدم احترافية؛ بل صنف الصحفي الإسباني ألبرت أورتيجا تصرف جود بيلينجهام على أنه رسالة ذكية ومباشرة تهدف إلى السخرية من الشائعات التي طالته مؤخرًا بشأن حياته الشخصية، وقد أكد اللاعب الشاب عقب صافرة النهاية أن ما قام به كان مجرد مزحة موجهة لمن ينتقدونه ويحاولون النيل من استقراره النفسي، مشيرًا في حديثه الواثق إلى أن الحقيقة واضحة للجميع ولا تستدعي المبالغة أو التذمر من قبل المتابعين، خاصة وأن مساهمته الفنية في الملعب هي الرد الأمثل على أي اتهامات تعكس رغبة البعض في زعزعة ثقة نجم الفريق الملكي الأول.
دعم بارنز لمسيرة جود بيلينجهام مع ريال مدريد
انبرى أسطورة المنتخب الإنجليزي وليفربول السابق جون بارنز للدفاع عن جود بيلينجهام؛ معتبرًا أن الضجيج المثار حول احتفاله الأخير مبالغ فيه ولا يستند إلى حقائق ملموسة تتعلق بتراجع مستواه أو عدم التزامه بالتدريبات، وأشار بارنز بمقارنة بسيطة بين الماضي والحاضر أن المعايير يجب أن تعتمد على العطاء داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يبرز في قائمة تميز اللاعب الحالي:
- الالتزام الكامل بمواعيد التدريبات الجماعية دون تأخير.
- عدم صدور أي عقوبات انضباطية أو غرامات مالية من قبل إدارة النادي.
- القدرة على الفصل التام بين الضغوط الشخصية والتركيز الفني.
- الاستمرار في تقديم التمريرات الحاسمة والمساهمة في تسجيل الأهداف.
- الثبات الذهني أمام محاولات التشتيت الإعلامي المستمرة.
العلاقة بين مستوى جود بيلينجهام والشائعات الخارجية
يعتقد الخبراء أن ربط النتائج بالسلوك الشخصي يحدث عادة عندما يفشل اللاعب في وضع بصمته؛ إلا أن حالة جود بيلينجهام تختلف كليًا بسبب أرقامه القوية وتأثيره المباشر في منظومة الفريق الهجومية، ولتوضيح الموقف الحالي يمكننا النظر إلى الجدول التالي الذي يوضح الفارق بين الانطباع الإعلامي والواقع الاحترافي:
| المعيار | الواقع الفني للاعب |
|---|---|
| الأداء البدني | جاهزية كاملة ومعدلات ركض مرتفعة |
| التأثير التكتيكي | صناعة اللعب وقيادة خط الوسط ببراعة |
| الجانب الانضباطي | خلو السجل من العقوبات الإدارية تمامًا |
يبقى الأداء الفني الحاسم هو المقياس الوحيد لنجاح جود بيلينجهام في تجربته الاحترافية بالدوري الإسباني؛ إذ يرى المناصرون أن العودة لتسجيل الأهداف بغزارة ستنهي تمامًا أي همسات حول نمط حياته الخاص؛ فالمجتمع الرياضي يتناسى الجدل بمجرد رؤية الكرة في الشباك وتوالي الانتصارات الأوروبية التي تضع اللاعب في مقدمة المرشحين للجوائز الفردية المرموقة.
