75 مليون دولار.. جوائز ضخمة لـ 2000 لاعب يتنافسون في 24 لعبة مختلفة

كأس العالم للرياضات الإلكترونية تمثل منصة التحول الكبرى في قطاع الألعاب العالمي، حيث أعلنت المؤسسة المنظمة عن رصد أكبر ميزانية جوائز في تاريخ القطاع لتصل إلى 75 مليون دولار لنسخة عام 2026؛ فمن المقرر أن تحتضن العاصمة السعودية الرياض هذا الحدث الضخم بين شهري يوليو وأغسطس المقبلين، ليشكل بذلك نقطة التقاء عالمية تجمع نخبة المحترفين وسط ترقب جماهيري واسع النطاق محليًا ودوليًا.

توزيع جوائز كأس العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2026

تعتمد هيكلية الإنفاق في هذه النسخة على توزيع مبالغ ضخمة تستهدف دعم الأندية وتحسين جودة حياة اللاعبين المحترفين بشكل مباشر؛ حيث خصصت المؤسسة 30 مليون دولار لمنافسات الأندية وحدها، بينما يتوزع أكثر من 39 مليون دولار على بطولات الألعاب الفردية المتنوعة، بالإضافة إلى حوافز مالية خاصة تقدم لأبرز المواهب والفرق التي تعبر من خلال تصفيات الفرصة الأخيرة، مما يعزز من قيمة كأس العالم للرياضات الإلكترونية كأغنى وجهة تنافسية في العصر الحديث.

فئة الجائزة القيمة المالية المقدرة
إجمالي جوائز البطولة 75 مليون دولار
بطولة الأندية الكبرى 30 مليون دولار
المركز الأول للأندية 7 ملايين دولار
بطولات الألعاب الفردية 39 مليون دولار

خريطة الألعاب التنافسية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

تتوسع قائمة المنافسات لتشمل 24 لعبة عالمية تحظى بشعبية طاغية، حيث يتنافس أكثر من 2000 لاعب يمثلون مئات الأندية من مختلف القارات؛ إذ تهدف هذه التشكيلة المتنوعة من الألعاب داخل كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى جذب شرائح مختلفة من المتابعين، وضمان تقديم تجربة ترفيهية متكاملة داخل الصالات المتعددة في العاصمة التي ستنظم أكثر من مواجهة في آن واحد لإثراء المشهد التنافسي، وتتضمن القائمة أسماء بارزة تشمل ما يلي:

  • ألعاب إطلاق النار الشهيرة مثل كول أوف ديوتي وفالورانت وأوفرواتش.
  • ألعاب القتال الاستراتيجية ومنها ستريت فايتر وتيكن وفاتال فيوري.
  • الألعاب الرياضية والمحاكاة مثل إي آيه سبورتس وتراك مانيا.
  • ألعاب البقاء والمنافسة الجماعية كببجي موبايل وفورتنايت وفري فاير.
  • ألعاب الاستراتيجية والذكاء وتشمل الشطرنج ودوتا وتيم فايت تاكتيكس.

أرقام الحضور والنمو المتسارع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

يعكس تاريخ النسخ السابقة قفزة نوعية في معدلات المشاهدة والزيارات الميدانية، حيث سجلت البطولة في العام الماضي نحو 750 مليون مشاهدة عالمية؛ فنجاح كأس العالم للرياضات الإلكترونية لا يتوقف عند حدود الملعب الرقمي، بل يمتد ليشمل أثراً سياحياً واقتصادياً كبيراً عبر استقطاب ملايين الزوار للرياض، وتوفير باقات ضيافة متميزة وتسهيلات لحجز التذاكر عبر المنصات الرقمية المتخصصة لتسهيل وصول الجماهير من أنحاء العالم كافة.

تستعد العاصمة لاستقبال هذا الزخم عبر تجهيزات لوجستية وتقنية متقدمة تلائم حجم الحدث الدولي الأبرز؛ حيث تسعى رؤية المنظمين إلى جعل كأس العالم للرياضات الإلكترونية معياراً نموذجياً للبطولات العالمية، عبر تمكين الأندية من الاستثمار المستدام في مواهبها وتطوير قدرات اللاعبين لمواجهة التحديات المستقبلية في فضاء المنافسات الرقمية الممتد.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.