قرارات رادعة.. الاتحاد الإفريقي يفرض عقوبات ضد الجزائر ويوقف جمال زيدان
عقوبات بالجملة على الجزائر بعد أحداث نيجيريا تشكل صدمة قوية للشارع الرياضي الجزائري؛ حيث أعلن الاتحاد المحلي تفاصيل القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط بالكاف عقب المواجهة الساخنة في ربع نهائي أمم إفريقيا لعام 2025؛ والتي أقيمت مطلع يناير 2026 وشهدت تجاوزات انضباطية كبيرة وتوترات عقب صافرة النهاية لكل من اللاعبين والجماهير.
تداعيات فرض عقوبات بالجملة على الجزائر بعد أحداث نيجيريا
كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تفاصيل البيان الرسمي الصادر عن الاتحاد القاري؛ والذي تضمن إيقاف الحارس لوكا زيدان لمدة مباراتين رسميتين سيتم تنفيذهما خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027؛ بينما نال المدافع رفيق بلغالي عقوبة أشد بالإيقاف لأربع مباريات منها اثنتان مع إيقاف التنفيذ؛ إذ تأتي هذه الإجراءات الحازمة نتيجة مشادات وقعت داخل المستطيل الأخضر وفي غرف الملابس مما استدعى تدخلاً سريعاً من لجنة الانضباط لضبط السلوك العام للمنتخبات المشاركة في المحفل القاري.
تفاصيل الغرامات كجزء من عقوبات بالجملة على الجزائر بعد أحداث نيجيريا
تجاوزت فاتورة العقوبات المالية التي أقرتها الجهات المسؤولة مئة ألف دولار؛ حيث شملت مخالفات متنوعة تتعلق بسلوك العناصر داخل الفريق وسلوك المشجعين في المدرجات؛ وفيما يلي عرض لأبرز البنود المالية التي تضمنها قرار العقوبات:
- خمسة آلاف دولار لحصول خمسة لاعبين على بطاقات صفراء خلال اللقاء.
- خمسة وعشرون ألف دولار لتصرفات غير رياضية صدرت عن بعض المسؤولين.
- خمسة آلاف دولار بسبب إشعال الشماريخ والألعاب النارية في المدرجات.
- خمسة آلاف دولار عقوبة إضافية جراء إلقاء المقذوفات المختلفة نحو الملعب.
- عشرة آلاف دولار لعدم الامتثال للإجراءات الأمنية ومحاولة اختراق الحواجز.
- خمسون ألف دولار بسبب الإهانات الموجهة لطاقم تحكيم المباراة من الجماهير.
أثر تطبيق عقوبات بالجملة على الجزائر بعد أحداث نيجيريا إدارياً
تسبب تطبيق نظام العقوبات في وضع الاتحاد الجزائري أمام تحديات مالية وفنية صعبة قبل الانخراط في المنافسات القادمة؛ لا سيما أن اللوائح الانضباطية صارمة للغاية في حماية صورة اللعبة ومنع أي تجاوزات تسيء للبطولة القارية؛ ويمكن تلخيص هيكل المالية الخاصة بهذه العقوبات في الجدول التالي:
| نوع المخالفة الانضباطية | القيمة المالية للدفع |
|---|---|
| السلوك المهين تجاه الحكام | 50,000 دولار |
| سوء تصرف اللاعبين والمسؤولين | 25,000 دولار | 10,000 دولار |
| تعدد الإنذارات والشماريخ والمقذوفات | 15,000 دولار |
تسعى الإدارة الرياضية في الجزائر إلى استيعاب هذه الصدمة من خلال دراسة الملفات القانونية وربما تقديم استئناف ضد بعض البنود القاسية؛ بهدف تقليل حدة التأثير الفني بغياب الحارس الأساسي لوكا زيدان وزميله بلغالي عن انطلاقة التصفيات المقبلة؛ مع ضرورة مراجعة السلوك الجماهيري والمخالفات التنظيمية لمنع تكرار هذه الحوادث مستقبلاً.
