تحرك وزاري.. حقيقة قرار غياب الطلاب في الكويت يوم الخميس بمناسبة القرقيعان
وزارة الأمهات فكرة اجتماعية لا تموت رغم كل محاولات الضبط المؤسسي؛ فقد عادت هذه المجموعة الافتراضية للأمهات السعوديات لتتصدر المشهد التعليمي من جديد عبر تفعيل سلاحها الوحيد المتمثل في الغياب الجماعي للطلاب؛ حيث جاءت هذه التحركات بالتزامن مع موجة البرد القارس التي اجتاحت مناطق المملكة مؤخرًا والمعروفة شعبيا باسم مقرقع البيبان؛ مما دفع أولياء الأمور لتفضيل بقاء أبنائهم في دفء المنازل بعيدًا عن برودة الفصول الدراسية المبكرة.
تأثير وزارة الأمهات على الحضور الدراسي
برزت قوة هذا الكيان غير الرسمي من خلال التنسيق العالي عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات الواتساب؛ حيث تحولت تلك المنصات إلى غرف عمليات لاتخاذ قرارات تتحدى التقويم الدراسي الرسمي لمواجهة الظروف الجوية المتقلبة؛ وقد اعتبر المتابعون أن الغياب الذي حدث مؤخرًا يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة المدارس على تطبيق اللوائح الحازمة تجاه موجات الغياب المنظم؛ لا سيما وأن درجات الحرارة في بعض المدن وصلت إلى مستويات متدنية لامست الصفر المئوي؛ وهو ما جعل وزارة الأمهات تتخذ قرارها بعيدًا عن التوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات التعليمية المختصة.
مواجهة وزارة التعليم لتحركات وزارة الأمهات
كانت وزارة التعليم قد أظهرت صرامة واضحة في جولات سابقة للحد من نفوذ وزارة الأمهات؛ حيث اتخذت تدابير إدارية مشددة شملت التهديد بالحرمان من الانتقال للمراحل الدراسية التالية لضمان انضباط العملية التعليمية؛ إلا أن عودة وزارة الأمهات للنشاط بشكل صامت ودون ضجيج إعلامي يعكس رغبة الأمهات في فرض سياسة الأمر الواقع؛ ويمكن استعراض أبرز ملامح هذا الصراع القائم في الجدول التالي:
| الجهة | التفاصيل |
|---|---|
| وزارة التعليم | تسعى لفرض الانضباط المدرسي وتطبيق لوائح الغياب الصارمة. |
| وزارة الأمهات | تعتمد على التنسيق الجماعي لحماية الأبناء من تقلبات الطقس. |
| موسم الغياب | تكثر المحاولات مع دخول موجات البرد الشديدة وفترة شهر رمضان. |
أبرز محطات نشاط وزارة الأمهات خلال العام
يعود ظهور مصطلح وزارة الأمهات إلى فترات سابقة وتحديدًا مع عودة الدراسة في شهر رمضان الماضي؛ حيث تكونت ملامح هذه الظاهرة بناءً على عدة معطيات اجتماعية ومناخية منها ما يلي:
- تحويل مجموعات التواصل المدرسي إلى منصات لاتخاذ قرار الغياب.
- تجاوز التحذيرات الرسمية المتعلقة بتأثير الغياب على الدرجات العلمية.
- الاستجابة الفورية لموجات البرد الشديدة التي تعرف باسم الشبط.
- استخدام منصات التواصل للتنسيق الخفي بعيدًا عن رقابة المؤسسات التعليمية.
- مراقبة ردود فعل المدارس تجاه نسب الغياب المرتفعة في أيام معينة.
تبقى تحركات وزارة الأمهات مرهونة بمدى مرونة النظام التعليمي في التعامل مع الظروف الاستثنائية؛ حيث يترقب الجميع ما ستسفر عنه الأيام القادمة مع اقتراب مواسم دراسية أخرى تتطلب جهدًا أكبر في الإقناع والانضباط؛ لتظل العلاقة بين البيت والمدرسة في صراع مستمر حول تحديد الأولويات بين الصحة العامة والتحصيل العلمي المستمر.
