تحرك قضائي عاجل.. تطورات ملاحقة المتورطين في فبركة فيديوهات هيفاء وهبي بمصر
فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي تصدرت واجهة الأحداث في الآونة الأخيرة بعدما تعرضت الفنانة اللبنانية لحملة تشهير ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ تم تداول مقاطع مرئية لا تمثل الواقع بصلة؛ وهو ما دفعها للتحرك السريع عبر المسارات القانونية الرسمية لملاحقة المتورطين في تزييف الحقائق واستغلال التكنولوجيا بشكل يسيء لسمعتها الشخصية والفنية أمام الجمهور العربي.
الإجراءات القانونية ضد فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في البلاغ المقدم من المستشار شريف حافظ بصفته وكيلاً عن الفنانة؛ حيث استمعت جهات التحقيق لأقواله حول تضرر موكلته من انتشار فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى النيل من مكانتها ومسيرتها؛ وقد أكد الفريق القانوني أن هذه الأفعال تشكل جرائم معلوماتية متكاملة الأركان تستوجب المحاكمة أمام القضاء الاقتصادي المختص بالفصل في قضايا الجرائم الإلكترونية المستحدثة؛ خاصة وأن الفحص الفني أثبت بشكل قاطع أن المواد المنشورة تمت صياغتها عبر تطبيقات متطورة للتزييف العميق وليست حقائق مسجلة.
مخاطر صناعة فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي
يواجه المجتمع الرقمي تحدياً كبيراً مع تطور تقنيات التلاعب بالصور والوجوه؛ وهو ما يجعل من قضية وجود فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي جرس إنذار للمشاهير والعامة على حد سواء؛ إذ تكمن الخطورة في قدرة هذه البرمجيات على محاكاة أدق التفاصيل البشرية بطريقة تصعب على المستخدم العادي اكتشافها؛ مما يتطلب وعياً مجتمعياً وقوانين رادعة للحد من هذه الظاهرة التي طالت أسماء بارزة في المجتمع.
ضحايا التزييف الرقمي والجرائم الإلكترونية
لم تكن واقعة ظهور فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي هي الأولى من نوعها؛ فقد شهدت الساحة الفنية والاجتماعية حالات مشابهة اعتمدت على نفس الأسلوب؛ ومن أبرز العناصر التي شملتها التحقيقات والتقارير مؤخراً ما يلي:
- استخدام برامج التزييف العميق لتركيب الوجوه على مقاطع غير أخلاقية.
- إنشاء حسابات وهمية على منصات تيك توك وإكس لترويج المحتوى الزائف.
- استقطاب فنيين محترفين لتنفيذ عمليات المونتاج المعقدة بهدف الابتزاز.
- تجاوز الحدود الأخلاقية في التعامل مع خصوصية الشخصيات العامة والمؤثرين.
- صعوبة تتبع بعض المصادر التي تعمل من خارج الحدود الجغرافية للدول.
| الضحية المفتعلة | الحالة القانونية |
|---|---|
| هيفاء وهبي | قيد التحقيق في النيابة العامة |
| أميرة الذهب | تم إثبات الفبركة تقنياً |
| حبيبة رضا | خرجت في فيديو رسمي للنفى |
اعتمد الجناة في نشر فيديوهات مفبركة لـ هيفاء وهبي بالذكاء الاصطناعي على استغلال التريند لضمان أوسع انتشار ممكن؛ ولكن التطور في المقابل منح الأجهزة الأمنية أدوات لكشف البصمة الرقمية لهذه المقاطع؛ وهو ما سيسهل عملية امتثال المتهمين أمام المحكمة لينالوا جزاءهم جراء التشهير المتعمد بكرامة الأخرين.
