بين الحفاوة والبهجة.. لقطات استقبال تاريخي لمنتخب السنغال كما رصدها مينا ماهر
استقبال بعثة منتخب السنغال تحول إلى تظاهرة شعبية عارمة عكست حجم الفخر الذي يختلج صدور السنغاليين بعد تحقيق لقب قاري غال؛ حيث رصد الإعلامي مينا ماهر مشاهد حية توثق الحشود الغفيرة التي ملأت شوارع العاصمة دكار فور وصول الأبطال الظافرين بالكأس الذهبية من الأراضي المغربية، وقد بدت مظاهر الابتهاج واضحة في كل زاوية من زوايا المدينة التي لم تهدأ هتافاتها طوال ساعات النهار.
تفاصيل رحلة استقبال بعثة منتخب السنغال في العاصمة
احتشد الآلاف من المواطنين تحت شمس دكار الدافئة لمتابعة موعد وصول الطائرة الخاصة بممثلي البلاد؛ إذ استقل اللاعبون حافلة مكشوفة من طابقين شقت طريقها بصعوبة بالغة وسط بحر من البشر الذين ارتدوا قميص المنتخب الوطني، وقد تضمنت مراسم الاحتفال عناصر واضحة جعلت من المشهد لوحة فنية تعبر عن العشق الرياضي:
- تحليق الأعلام السنغالية فوق رؤوس الجماهير المحتشدة في الميادين.
- استخدام أبواق الفوفوزيلا التي ملأت الأجواء بصخب احتفالي مميز.
- اعتلاء المشجعين لأسطح السيارات ولوحات الإعلانات لمشاهدة اللاعبين.
- توزيع الهدايا والقمصان التذكارية على صغار المشجعين في الشوارع.
- تبادل التحية بين نجوم الفريق والجمهور من فوق سقف الحافلة.
- التواجد الأمني المكثف لتنظيم حركة المرور وتأمين مسار الأبطال.
احتفاء رسمي وشعبي بمناسبة استقبال بعثة منتخب السنغال
تجاوز هذا الحدث الإطار الرياضي ليصبح عيدا وطنيا شاركت فيه القيادة السياسية بأعلى مستوياتها؛ حيث كان الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في مقدمة مستقبلي الفريق بمطار دكار الدولي تقديرا للمجهودات الكبيرة التي بذلها أسود التيرانجا طوال مشوار البطولة، وأكد الرئيس في كلمته أن هؤلاء الشباب قدموا نموذجا يحتذى به في الإصرار والروح القتالية العالية التي أدت في النهاية إلى هذا الانتصار التاريخي؛ معتبرا أن هذا الجيل الذهبي رفع سقف التوقعات كأحد أقوى القوى الكروية في القارة السمراء حاليا.
| الحدث | التفاصيل والنتائج |
|---|---|
| المباراة النهائية | فوز السنغال على المغرب بنتيجة هدف دون رد |
| مكان المباراة | العاصمة المغربية الرباط |
| وقت وصول البعثة | فجر يوم الثلاثاء إلى مطار دكار |
| مظاهر استقبال بعثة منتخب السنغال | جولة بالحافلة المكشوفة في شوارع دكار الرئيسية |
أثر الانتصار القاري على مراسم استقبال بعثة منتخب السنغال
جاءت هذه الاحتفالات الكبرى نتيجة المواجهة الملحمية التي خاضها الفريق في نهائي العاصمة الرباط؛ حيث استطاع المنتخب السنغالي حسم اللقاء بهدف وحيد بعد صراع بدني وفني تطلب خوض شوطين إضافيين لفض الاشتباك مع المنتخب المغربي القوي، وهذا التتويج الصعب هو ما جعل استقبال بعثة منتخب السنغال يحمل هذا الطابع الحماسي؛ فالمشجعون قدروا حجم التضحيات التي بذلها اللاعبون فوق العشب الأخضر من أجل العودة باللقب وتسيد القارة الأفريقية في نسخة استثنائية شهدت تنافسا محتدما منذ انطلاق صافرتها الأولى حتى لحظة رفع الكأس الغالية.
التفت الجماهير حول حافلة الفريق لساعات طويلة تعبيرا عن امتنانها العميق للمستوى الفني والرجولي الذي ظهر به اللاعبون في المحفل الأفريقي؛ مما يرسخ مكانة الفريق في القلوب كرمز للوحدة الوطنية، وستبقى الذكرى حاضرة في الأذهان كواحدة من أضخم التجمعات التي شهدتها القارة تقديرا للنجاح الرياضي المتميز.
