موقف حاسم.. ترامب يهاجم تمويل الإدارة الأمريكية لمشروع سد النهضة خلال سنواتها الماضية
تصريحات ترامب عن سد النهضة أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية؛ حيث عبر الرئيس الأمريكي السابق عن استغرابه من الدعم المالي الذي قدمته الإدارة الأمريكية للمشروع خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن هذه الخطوات ساهمت في تعقيد المشهد المائي وتسببت في أزمات دبلوماسية متلاحقة بين القاهرة وأديس أبابا مؤخرا.
تأثير تصريحات ترامب عن سد النهضة على مسار الأزمة
يرى مراقبون أن الحديث الأخير الذي أدلى به ترامب يعكس رؤية مختلفة حول كيفية التعامل مع ملف المياه في حوض النيل؛ إذ انتقد بوضوح التمويل الأمريكي السابق للمشروع الإثيوبي معتبرا إياه خطأ استراتيجيا أدى إلى إضعاف القدرة على المناورة السياسية، ولا تقتصر أهمية تصريحات ترامب عن سد النهضة على الجانب المالي فقط؛ بل تمتد لتشمل تقييم الدور الأمريكي في الوساطة التي سعت واشنطن من خلالها لتقريب وجهات النظر ومنع أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، كما شدد في حديثه على أن مصر تعتمد بشكل كلي على نهر النيل؛ مما يجعل أي نقص في حصتها المائية تهديدا مباشرا لاستقرارها وحياة مواطنيها اليومية.
عوامل مرتبطة بظهور تصريحات ترامب عن سد النهضة حاليا
تأتي هذه المواقف في وقت حساس تشهد فيه المفاوضات جمودا واضحا بين الأطراف المعنية؛ مما دفع الرئيس السابق للتذكير بجهوده التي بذلها سابقا لتوقيع اتفاق سلام شامل، وتتضمن المعلومات الأساسية حول هذا الملف العناصر التالية:
- تاريخ بداية المشروع الإثيوبي الذي يعود لسنوات طويلة.
- الموقف المصري الثابت بضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم.
- الدور التاريخي للرئيس الراحل السادات في حماية أمن المياه.
- أهمية نهر النيل كونه المصدر الوحيد للمياه العذبة للمصريين.
- مساعي البيت الأبيض المعلنة لإعادة إطلاق جولات الوساطة.
رؤية واشنطن المستقبلية بعد تصريحات ترامب عن سد النهضة
تتطلع الإدارة الأمريكية إلى إيجاد مخرج يضمن حقوق كافة الدول دون المساس بالأمن القومي المصري الذي يضعه المسؤولون في واشنطن ضمن أولوياتهم؛ حيث يبدو واضحا من خلال تصريحات ترامب عن سد النهضة أن هناك رغبة في تصحيح مسار الدبلوماسية الأمريكية، ويوضح الجدول التالي جانبا من تباين المواقف حول هذه القضية الحساسة:
| الجهة | الموقف الرسمي المعلن |
|---|---|
| الإدارة الأمريكية | إعادة إطلاق الوساطة للوصول لحل مسؤول. |
| الحكومة المصرية | رفض أي مساس بحصة المياه التاريخية. |
| دونالد ترامب | انتقاد تمويل المشروع والتحذير من المواجهة. |
تستمر التحركات الدولية في محاولة احتواء الموقف ومنع تدهور الأوضاع بين دول حوض النيل؛ خاصة مع التأكيد المستمر على أن الأمن المائي لا يقبل التهاون، وتبقى تصريحات ترامب عن سد النهضة محورا للنقاش حول مدى جدية الأطراف الدولية في وضع حد لهذا الصراع الممتد الذي يؤثر على ملايين البشر في القارة الأفريقية.
