مكافأة غير مسبوقة.. السنغال تحصد 7 ملايين دولار بعد تتويجها بلقب الكان

السنغال تحصد الجائزة الأكبر في تاريخ الكان بعدما نجح أسود التيرانجا في اعتلاء منصة التتويج وتحقيق اللقب الثاني في مسيرتهم الكروية؛ حيث جاء هذا الإنجاز التاريخي عقب موقعة كروية مثيرة أمام المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور وانتهت بهدف نظيف في الأشواط الإضافية؛ ليعلن الاتحاد الأفريقي عن منح البطل مكافأة مادية ضخمة وغير مسبوقة في تاريخ القارة السمراء تعكس التطور التسويقي الكبير للمسابقة.

توزيع العوائد المالية لمنتخب السنغال في البطولة

لم تقتصر مكاسب السنغال تحصد الجائزة الأكبر في تاريخ الكان على مبلغ التتويج الثابت الذي وصل إلى سبعة ملايين دولار بل امتدت لتشمل حوافز إضافية مرتبطة بالأداء الميداني؛ إذ ارتفع إجمالي ما حصل عليه الاتحاد السنغالي إلى نحو أحد عشر مليونًا وستمائة ألف دولار عند جمع مكافآت الانتصارات في دور المجموعات والمراحل الإقصائية المتتالية؛ وهو ما أكدته تقارير صحفية دولية أشارت إلى أن هذه النسخة شهدت أعلى توزيع مالي في تاريخ بطولات الأمم الأفريقية منذ انطلاقها.

تدرج الجوائز المالية للمنتخبات الأفريقية المشاركة

وزعت اللجنة المنظمة مبالغ متفاوتة بناءً على الدور الذي وصل إليه كل منتخب ضمن استراتيجية مالية جديدة تهدف لدعم الاتحادات الوطنية؛ حيث حصلت الفرق المغادرة من دور المجموعات على نصف مليون دولار بينما نال أفضل الحاصلين على المركز الثالث مائتي ألف دولار إضافية؛ وتدرجت المكافآت في الأدوار التالية وفق الآتي:

  • تحصل الفرق المودعة من دور الستة عشر على ثمانمائة ألف دولار.
  • ينال المتأهلون إلى الدور ربع النهائي مبلغ مليون وثلاثمائة ألف دولار.
  • يتقاضى كل منتخب وصل إلى المربع الذهبي مليونين ونصف المليون دولار.
  • يحصل وصيف البطولة صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين دولار.
  • يجني البطل المتوج باللقب سبعة ملايين دولار كجائزة مباشرة.

مقارنة قيمة السنغال تحصد الجائزة الأكبر مع البطولات القارية

رغم أن السنغال تحصد الجائزة الأكبر في تاريخ الكان وتتفوق بها أفريقيا على بطولات قارية مثل الكأس الذهبية وكأس آسيا إلا أن الفارق لا يزال شاسعًا مع القوى الاقتصادية في أوروبا وأمريكا الجنوبية؛ وهو ما يظهره الجدول التالي:

البطولة القارية جائزة المنتخب البطل
كأس أمم أفريقيا 11.6 مليون دولار (شاملة)
كوبا أمريكا 16 مليون دولار
أمم أوروبا (يورو) 32 مليون دولار

تجسد هذه القفزة المالية في القارة السمراء مرحلة جديدة من الاحترافية التسويقية وزيادة الموارد المرتبطة بالبث التلفزيوني والرعاية؛ مما يمهد الطريق لزيادة حدة التنافس بين المنتخبات الكبرى التي لم تعد تسعى وراء المجد الرياضي وحده بل تضع في اعتبارها العوائد المادية التي تسهم في تطوير البنية التحتية الرياضية لديهم وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.