قمة دوري الأبطال.. موعد انطلاق مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا في البطولة الأوروبية

مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا تمثل محطة مفصلية في مشوار الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا بطابعها الجديد؛ حيث تتجه الأنظار كافة صوب الأراضي الفرنسية لمتابعة هذه المواجهة المرتقبة التي تجمع بين عراقة الكرة الإنجليزية وطموح الأندية الفرنسية الساعية لتحقيق مباغتة كبرى أمام العملاق الإنجليزي في ليلة كروية مثيرة.

توقيت مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا والقنوات الناقلة لها

تستعد الجماهير العربية لمتابعة البث المباشر لهذه القمة الأوروبية الكبرى التي يترقبها الملايين حول العالم؛ إذ تقرر انطلاق مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة؛ وسيكون ملعب فيلودروم الشهير مسرحا لهذا الصدام الذي سيحظى بتغطية حصرية وشاملة عبر قناة بي إن سبورتس إتش دي 1؛ وهي الناقل الرسمي والوحيد للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ مما يضمن للجماهير متابعة دقيقة لكل تفاصيل الموقعة الفنية وتكتيكات المدربين على أرضية الميدان في ظل رغبة الطرفين في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من فرص التأهل للأدوار الإقصائية.

وضعية الريدز وتحديات مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا

يدخل الفريق الإنجليزي هذا اللقاء القوي وهو يضع نصب عينيه العودة بالنقاط الثلاث من قلب فرنسا لتعزيز موقفه في جدول الترتيب العام؛ حيث تشير البيانات الحالية إلى ترتيب الفريقين في المسابقة القارية قبل انطلاق صافرة مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا وهو ما يوضحه الجدول التالي الذي يبرز الفارق النقطي بين العملاقين الصغير والباحث عن المجد القاري هذا الموسم:

الفريق المركز الحالي النقاط المحصودة
ليفربول الإنجليزي الحادي عشر 12 نقطة
أولمبيك مارسيليا الفرنسي السادس عشر 9 نقاط

كيف تؤثر نتيجة مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا على الترتيب

تتعدد الدوافع التي تحرك كلا الطرفين قبل صافرة البداية؛ فبينما يسعى الضيوف للقفز إلى مراكز النخبة وضمان التأهل المريح وتجنب الدخول في حسابات معقدة؛ يحاول أصحاب الأرض استغلال عامل الجمهور الصاخب لتعديل مسارهم في البطولة وتحقيق فوز تاريخي؛ وتبرز أهمية مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا في النقاط الجوهرية التالية:

  • الاقتراب من فرق المربع الذهبي في نظام البطولة الجديد الذي لا يقبل القسمة على اثنين.
  • تعويض النقاط المهدرة في الجولات الافتتاحية السابقة التي شهدت تذبذبا في النتائج.
  • إثبات قدرة الفريق الفرنسي على مجاراة كبار القارة العجوز والظهور بمظهر الند القوي.
  • رفع الروح المعنوية للاعبي ليفربول قبل العودة للمنافسات المحلية الشاقة في الدوري الإنجليزي.
  • تحقيق التوازن الدفاعي والهجومي في ظل الضغوط الجماهيرية الكبيرة المتوقعة في الملعب.

ويحاول الجهاز الفني للفريق الإنجليزي التعامل بذكاء مع ضغط المباريات المتتالي عبر تدوير التشكيلة الأساسية ومنح الفرصة لبعض العناصر؛ خاصة وأن الخصم الفرنسي يعتمد على أسلوب لعب بدني قوي يتطلب جاهزية بدنية عالية طوال التسعين دقيقة؛ لتبقى نتيجة مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا هي المؤشر الحقيقي لمدى قدرة رفاق صلاح على الاستمرار في دائرة المنافسة على اللقب الأوروبي الغالي ومواصلة الزحف نحو الأدوار النهائية.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.