قبل نهاية الموسم.. عودة رودري المباغتة تضع مانشستر سيتي أمام تحديات فنية جديدة

نتائج مانشستر سيتي شهدت تراجعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة منذ عودة الدولي الإسباني رودري للمشاركة في خط الوسط عقب تعافيه من الإصابة؛ حيث تشير الأرقام إلى أن الفريق فقد حالة التوازن التي ميزت أداءه الفني والبدني وتسببت في ضياع نقاط هامة في مسارات الدوري المحلي والبطولات القارية الكبرى خلال الجولات القليلة الماضية.

تحول مسار نتائج مانشستر سيتي بعد غياب الانتصارات

كان مانشستر سيتي يعيش حالة من التوهج الفني الكبير، إذ نجح في تسجيل سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية خلال الفترة التي غاب فيها اللاعب الإسباني عن التشكيلة الأساسية؛ لكن هذا المشهد تغير جذريًا فور عودة نجم الوسط للملاعب، حيث بدأ المنحنى الرقمي للنادي بالهبوط الملحوظ في مختلف المسابقات؛ فاكتفى النادي بتحقيق ثلاثة تعادلات مخيبة للآمال، بالإضافة إلى السقوط في فخ الهزيمة أمام الجار مانشستر يونايتد بنتيجة هدفين دون رد في لقاء الديربي الشهير.

أثر الأداء الفردي في التأثير على نتائج مانشستر سيتي

لم يتوقف نزيف النقاط عند الدوري الإنجليزي فحسب، بل امتدت الأزمة لتشمل دوري أبطال أوروبا حين خسر الفريق أمام نادٍ نرويجي هو بودو جليمت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد؛ وشهدت تلك المواجهة تحولًا سلبيًا إضافيًا حين تلقى رودري بطاقة حمراء نتيجة حصوله على إنذارين، لتكون حالة الطرد الأولى في تاريخ اللاعب الأوروبي وهو في سن التاسعة والعشرين؛ مما وضع الفريق ومدربه في موقف حرج أمام وسائل الإعلام والجماهير التي بدأت تعقد المقارنات بين حالة النادي في ظل وجوده وغيابه.

عوامل مرتبطة بتذبذب نتائج مانشستر سيتي الحالية

توجد مجموعة من الملاحظات الإحصائية التي رافقت تدهور النتائج، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تحقيق ثمانية انتصارات متتالية قبل عودة اللاعب الإسباني للمشاركة.
  • التعادل في ثلاث مباريات متفرقة بعد العودة مباشرة.
  • الخسارة في مباراة ديربي مدينة مانشستر بثنائية نظيفة.
  • السقوط الأوروبي أمام بودو جليمت بثلاثة أهداف لهدف.
  • تلقي أول بطاقة حمراء في المسيرة الأوروبية للاعب الوسط.

جدول يوضح تباين نتائج مانشستر سيتي

حالة التشكيلة عدد الانتصارات المتتالية
أثناء غياب اللاعب المصاب 8 انتصارات متتالية
بعد عودته للعب أساسيًا فوز وحيد في كأس كاراباو

المثير للاهتمام أن الانتصار الوحيد الذي تحقق خلال هذه الموجة المتعثرة كان أمام نيوكاسل يونايتد في بطولة كأس كاراباو؛ وهي المباراة التي بقي فيها اللاعب الإسباني على مقاعد البدلاء طوال الدقائق التسعين؛ مما عزز الانطباع بأن التشكيلة تفتقد للانسجام المطلوب بوجوده حاليًا؛ ويظل البحث جاريًا عن أسباب هذا الخلل الفني المحير.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.