دعوة فرنسية للمقاطعة.. لماذا هاجم كلود لوروا رئيس فيفا قبل مونديال 2026؟
كلود لوروا يثير الجدل حول الدورة المونديالية المقبلة بتصريحات نارية انتقد فيها تقارب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مع توجهات سياسية معينة؛ حيث يرى المدرب الفرنسي المخضرم أن اللعبة الشعبية الأولى يجب أن تظل بعيدة عن التباهي بالنفوذ الشخصي في أروقة البيت الأبيض، معتبراً أن دعم قادة يضرون بمصالح القارة السمراء يعد تجاوزاً مرفوضاً في المنظومة الرياضية.
انتقادات لوروا لرئيس الفيفا بسبب التوجهات السياسية
انتقد المدرب الأسبق لمنتخبات الأفارقة جياني إنفانتينو بشكل لاذع مؤكداً أن كرة القدم تلامس نبض الحياة ولا يجب أن تتحول إلى أداة لتعزيز العلاقات الشخصية مع الرؤساء؛ إذ أشار كلود لوروا يثير الجدل إلى أن تباهي رئيس الفيفا بوجوده في مارالاجو ومساندته لدونالد ترامب يمثل إشكالية عميقة، خاصة وأن السياسات المتبعة تجاه أفريقيا من الطرف الأمريكي ألحقت ضرراً كبيراً بالمنظمات غير الحكومية هناك، وهو ما جعل الصمت تجاه هذه التحالفات أمراً مستحيلاً بالنسبة لخبير كروي يمتلك تاريخاً طويلاً في الملاعب القارية، وقد أوضح لوروا أن المأساة الحقيقية تكمن في تجاهل المسؤولين لهذه الجوانب الإنسانية والسياسية مقابل التركيز المطلق على المكاسب المادية التي أصبحت المحرك الأول لصناعة القرار الرياضي العالمي حالياً.
أسباب دعوة كلود لوروا يثير الجدل لمقاطعة البطولة
تجاوزت هذه التصريحات حدود الانتقاد العادي لتصل إلى طرح فكرة الامتناع عن المشاركة في الحدث العالمي القادم نظراً لما يراه من تعارض قيمي؛ وفي هذا السياق ندرج أهم النقاط التي استند إليها المدرب في موقفه:
- الموقف العدائي المناهض للقارة الأفريقية من قبل الإدارة الأمريكية السابقة.
- تجاهل الفيفا لمصالح الدول النامية في سبيل التقارب مع القوى الكبرى.
- هيمنة لغة المال والأعمال على حساب القيم الروحية والرياضية للعبة.
- تقييد حرية التعبير داخل أروقة الاتحادات القارية كما حدث في مؤتمر الكاف.
- التباهي المستمر بالعلاقات الشخصية مع سياسيين مثيرين للجدل عالمياً.
كلود لوروا يثير الجدل حول تهميش الأصوات المعارضة
روى المدير الفني الأسبق للسنغال والكونغو تفاصيل محبطة حول محاولاته للتحدث في مؤتمر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم؛ حيث تم منعه من الحصول على الميكروفون بشكل متعمد لمنعه من كشف الممارسات التي تتعارض مع ضميره المهني، وهو ما يؤكد أن الساحة الرياضية تشهد تضييقاً على كل من يحاول انتقاد السياسات الحالية للاتحاد الدولي، ورغم أن كلود لوروا يثير الجدل بتلك التصريحات إلا أن تاريخه الطويل يمنح كلماته صدى واسعاً في الأوساط الصحفية، ولا يمكن نسيان دوره الكبير في نهائي أمم أفريقيا الأخير حين تدخل بحكمة لمنع انسحاب السنغال وضمان استكمال اللقاء بعد أزمة ركلة الجزاء الشهيرة أمام المغرب.
| القضية المثارة | موقف كلود لوروا |
|---|---|
| العلاقة مع ترامب | يعتبرها إهانة لمصالح القارة الأفريقية. |
| مونديال 2026 | يدعو للتفكير بجدية في مقاطعته احتجاجاً. |
| إدارة الفيفا | يرى أنها تركز على الثراء الشخصي والمالي. |
تظل تحذيرات المدرب الفرنسي ناقوس خطر حول تداخل المصالح السياسية مع الرياضة الأكثر شعبية؛ حيث سلط كلود لوروا يثير الجدل الضوء على فجوة تتسع بين تطلعات الجماهير وطموحات القادة، مما يجعل مستقبل التعاون الرياضي بين القارات على المحك في ظل استمرار هذه السياسات التي يراها البعض تهديداً لروح اللعبة الأساسية.
