تمرد في الإسماعيلي.. اللاعبون يرفضون المران والجهاز الفني يقترب من الرحيل الجماعي

أزمة الدراويش تشتعل في قلعة مدينة الإسماعيلية حيث يواجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي تحديات كبرى وضعت المسئولين في مأزق حقيقي قبل استئناف مواجهات الدوري المصري الممتاز؛ إذ تعالت أصوات اللاعبين الراغبين في الحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة مما أدى إلى تصاعد التوتر وتوقف التدريبات الجماعية بشكل مفاجئ؛ وهو ما يهدد استقرار منظومة كرة القدم داخل أعرق الأندية الشعبية في المحافظة.

خلفيات وتفاصيل أزمة الدراويش تشتعل في التدريبات

تشهد أروقة النادي غضبًا عارمًا أدى لرفض اللاعبين المشاركة في الحصص التدريبية المقررة استعدادًا للقاء المقاولون العرب المقبل؛ حيث أكد الإعلامي خالد الغندور أن الإدارة لم تنجح في توفير السيولة المادية اللازمة لسداد الرواتب المتأخرة مما دفع الأمور إلى طريق مسدود بين الإدارة واللاعبين؛ بينما تزداد حدة الموقف بتمسك العناصر الأساسية بمواقفهم الرافضة للنزول إلى أرض الملعب إلا بعد ضمان حقوقهم المالية؛ وتبرز ملامح هذه الأزمة في النقاط التالية:

  • امتناع لاعبي الفريق عن خوض المران الرئيسي احتجاجًا على تجميد المستحقات.
  • عجز ميزانية النادي عن توفير مبالغ مالية عاجلة لصرف جزء من الرواتب.
  • تزايد الضغط النفسي على الجهاز الفني واللاعبين قبل موقعة ذئاب الجبل.
  • فشل محاولات التهدئة التي قادها بعض أعضاء مجلس الإدارة خلال الساعات الماضية.
  • استياء الجماهير من وصول الحالة المالية للنادي إلى هذا المستوى المتدني.

تداعيات أزمة الدراويش تشتعل على مستقبل الجهاز الفني

بات رحيل المدير الفني حمدي ميلود وطاقمه المعاون أمرًا وشيكًا في ظل المناخ المتوتر الذي يعيشه النادي حاليًا؛ فبسبب استمرار أزمة الدراويش تشتعل داخل غرف الملابس تقدم الجهاز الفني بطلب رسمي للرحيل عن منصبه لشعوره بصعوبة السيطرة على الفريق في ظل غياب الاستقرار المالي؛ غير أن مجلس الإدارة برئاسة نصر أبو الحسن رفض الاستقالة الفورية وطلب استمرار الجهاز حتى نهاية المواجهة المقبلة في مسابقة الدوري لضمان عدم انهيار الفريق فنيًا قبل اللقاء الهام.

العنصر المتأثر بالقرار الحالة الحالية
الجهاز الفني للإسماعيلي أبدى رغبة مؤكدة في الرحيل ومغادرة النادي.
أزمة القيد الصيفية فشل المجلس في حلها حتى اللحظة الراهنة.
الاستعداد لمباراة المقاولون توقف تام بسبب غياب اللاعبين عن التدريبات.

مهلة ميلود وتأثير أزمة الدراويش تشتعل على القيد

يرتبط بقاء الجهاز الفني بالنتائج الملموسة في ملف الصفقات الجديدة وحل أزمة المنع من القيد التي تلاحق النادي منذ فترة؛ حيث منح ميلود الإدارة فرصة نهائية حتى نهاية فترة الانتقالات الجارية لإنقاذ الموقف الفني وتدعيم الصفوف؛ لكن المعطيات تشير إلى أن أزمة الدراويش تشتعل بشكل أكبر مع اقتراب المواعيد الرسمية للمباريات دون وجود حلول جذرية تلوح في الأفق مما جعل استمرار الجهاز الفني بعد لقاء المقاولون العرب محل شك كبير أمام المتابعين والمحللين.

ينتظر الشارع الرياضي ما ستسفر عنه الساعات المقبلة في ظل محاولات مكثفة لجمع مبالغ مالية ترضي اللاعبين وتدفعهم للعودة إلى المستطيل الأخضر؛ فالمخاوف تزداد من تكرار حالات الانسحاب وتأثير ذلك على ترتيب الفريق في جدول المسابقة المحلية؛ مما يجعل تدخل كبار المحبين ومجلس الإدارة ضرورة قصوى لإنقاذ سفينة الدراويش من الغرق في دوامة الأزمات المالية.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.