تقرير الأداء السنوي.. وزارة التعليم السعودية تكشف نتائج التقييم بنسبة 63%

التقويم الدراسي السعودي للعام الجديد يرسم ملامح الرحلة المعرفية التي يخوضها الطلاب والمعلمون في المملكة؛ حيث كشفت وزارة التعليم عن استمرار العمل بنظام الفصول الثلاثة الذي يمثل ركيزة أساسية ضمن خطط التحول التربوي، مع تخصيص ثمانية وثلاثين أسبوعًا لتحصيل العلم بواقع مائة وثمانين يومًا دراسيًا كحد أدنى.

تفاصيل الجدول الزمني ضمن التقويم الدراسي

تبدأ ملامح الانضباط بعودة الكوادر الإدارية والمشرفين التربويين إلى مقار عملهم في السادس والعشرين من شهر محرم؛ ليلحق بهم الطلاب في الرابع من شهر صفر إيذانًا بانطلاق الفصل الأول، وتتوالى المحطات التعليمية في التقويم الدراسي لتشمل ممارسات تربوية مكثفة تتخللها عشر إجازات متنوعة تهدف إلى تجديد طاقة المتعلمين والحفاظ على وتيرة إنجاز عالية؛ وتبرز أهمية هذه الجدولة في تحقيق التوازن المطلوب بين أيام الدراسة الفعلية وفترات الراحة التي يحتاجها الميدان التربوي السعودي بمختلف مكوناته البشرية والمادية لضمان سير العملية التعليمية وفق المعايير العالمية المخطط لها مسبقًا.

توزيع الإجازات في ثنايا التقويم الدراسي الجديد

تظهر الأرقام المعلنة أن الطالب السعودي سيقضي فترات استراحة طويلة تتجاوز مائة وثمانية وعشرين يومًا موزعة بين العطلات الصيفية والفرعية؛ إذ يشغل التقويم الدراسي مساحة واسعة من العام الهجري تتضمن إجازات مطولة وأخرى لنهاية الفصول، ويمكن رصد ملامح التوقف عن الدراسة من خلال العناصر التالية:

  • إجازة اليوم الوطني السعودي للمملكة.
  • أربع إجازات مطولة موزعة على الفصول الثلاثة.
  • إجازة نهاية الفصل الدراسي الأول.
  • إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني.
  • إجازة نهاية الفصل الدراسي الثاني.
  • إجازة عيد الفطر المبارك السنوية.
  • إجازة عيد الأضحى المبارك.

مرونة المؤسسات التعليمية مع التقويم الدراسي الرسمي

منحت وزارة التعليم صلاحيات واسعة لقطاعات متنوعة لتكييف جداولها بما لا يتعارض مع الإطار العام المعمول به؛ حيث يتضح هذا التباين في القدرة على ضبط المواعيد بما يخدم مصلحة الدارسين والمنظومة بوجه عام كما يظهر في هذا التوضيح:

الفئة التعليمية طبيعة التعامل مع المواعيد
الجامعات الحكومية والأهلية تمتلك مرونة في تحديد الإجازات والبدايات.
المدارس الأجانبية والعالمية تتبع التقويم الدراسي الدولي مع الالتزام بالحد الأدنى للأيام.
مؤسسة التدريب التقني والمهني تجدول برامجها بما يتناسب مع متطلبات التدريب.

اعتمدت الاستراتيجية التعليمية الحديثة في المملكة العربية السعودية على منهجية تقليل الفجوة الأكاديمية عبر التقويم الدراسي الحالي؛ فبالرغم من كثافة الإجازات التي تصل نسبتها إلى خمسة وثلاثين بالمئة من العام، إلا أن النظام يضمن استدامة العملية الذهنية للطلاب طوال الفصول الثلاثة؛ مما يسهم في رفع جودة المخرجات الوطنية وتعزيز التنافسية الدولية في المؤشرات التربوية العالمية.

تستمر جهود وزارة التعليم في تطوير التقويم الدراسي لضمان بيئة محفزة تواكب تطلعات الرؤية الوطنية؛ وذلك من خلال الموازنة الدقيقة بين المناهج والمدد الزمنية المتاحة، فالتخطيط السليم يسهم دومًا في تحسين الأداء بمختلف المراحل الدراسية في كافة مناطق ومدن المملكة.

كاتب لدي موقع عرب سبورت في القسم الرياضي أهتم بكل ما يخص الرياضة وأكتب أحيانا في قسم الأخبار المنوعة