أزمة في الملعب.. كواليس الخلاف المفاجئ خلال مباراة مصر والنرويج بالدوري العالمي

مباراة مصر والنرويج تمثل حاليًا محور اهتمام الشارع الرياضي المصري في ظل حالة الترقب التي تسبق انطلاق منافسات كأس العالم المقبلة؛ حيث تسعى إدارة اتحاد الكرة إلى ترتيب لقاء ودي يجمع الفراعنة بمنتخب النرويجي الصديق لتجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل خوض غمار البطولة العالمية التي تستضيفها قارة أمريكا الشمالية خلال شهر يونيو القادم.

أسباب التباين حول موعد مباراة مصر والنرويج

تشهد كواليس الاتفاقات بين الجانبين حالة من الشد والجذب نتيجة تعارض الرؤى الفنية بشأن التوقيت الأنسب لصافرة البداية؛ إذ يتمسك الجانب النرويجي بتنفيذ المواجهة في التاسع من يونيو وهو ما قوبل بطلب مصري صريح للترحيل أربعًا وعشرين ساعة لتقام مباراة مصر والنرويج في العاشر من الشهر ذاته لضمان راحة العناصر الأساسية؛ مما يضع اللقاء على صفيح ساخن قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء الفكرة برمّتها والبحث عن منافس بديل إذا لم يتوصل الطرفان لصيغة تفاهم مشتركة تخدم مصلحة المعسكرين التدريبيين.

الأهداف الفنية وراء إقامة مباراة مصر والنرويج

يطمح الجهاز الفني للمنتخب الوطني إلى الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة لكسر حاجز الرهبة واستكشاف نقاط القوة والضعف لدى الخصوم المحتملين؛ حيث تكمن أهمية مباراة مصر والنرويج في طبيعة التكوين البدني والمهاري للاعبي النرويج المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية؛ وهو ما يمنح الفراعنة فرصة مثالية لاختبار قدراتهم الدفاعية والهجومية في تجربة تحاكي أجواء المونديال الحقيقية بعيدًا عن اللقاءات التقليدية التي اعتاد الفريق عليها في القارة السمراء خلال التصفيات الأخيرة.

جدول مباريات منتخب مصر التحضيرية

المنافس المفترض الهدف من المواجهة
منتخب النرويج الاحتكاك بالمدرسة الأوروبية القوية
منتخب صربيا تجربة التكتيكات البدنية العالية
منتخب إسبانيا اختبار القدرة على الحوزة والتحكم
منتخب السعودية مواجهة ديربي عربي صعبة

استعدادات الفراعنة لمواجهات المونديال القادم

تتضمن خطة الإعداد الشاملة التي وضعها المسؤولون في القاهرة مجموعة من الخطوات الإستراتيجية التي تهدف إلى وضع المنتخب في أفضل صورة ممكنة قبل السفر إلى ملاعب كندا والمكسيك وأمريكا؛ وتتلخص هذه الخطوات في النقاط التالية:

  • المشاركة في المهرجان الودي المقام في دولة قطر.
  • تجديد الثقة في حسام حسن كمدير فني يقود المشروع القادم.
  • عقد مؤتمر صحفي موسع بحضور وزير الشباب والرياضة وهاني أبو ريدة.
  • اختبار وجوه شابة جديدة قادرة على تعويض الغيابات الاضطرارية.
  • دراسة الملفات الفنية للمنتخبات الآسيوية واللاتينية المحتمل مواجهتها.

ويترقب الجميع نتائج المؤتمر الصحفي المقرر عقده في الثاني والعشرين من يناير الجاري؛ حيث من المنتظر حسم مصير مباراة مصر والنرويج بشكل قاطع وإعلان القائمة النهائية للبرنامج التحضيري؛ لضمان وصول التشكيلة الوطنية إلى أعلى مستويات التنافسية الكروية التي تليق بطموحات الجماهير المصرية التواقة لرؤية منتخبها يصارع كبار اللعبة في المحفل العالمي.

كاتب لدي موقع عرب سبورت في القسم الرياضي أهتم بكل ما يخص الرياضة وأكتب أحيانا في قسم الأخبار المنوعة