صدام مرتقب.. موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا

ريال مدريد ضد موناكو تمثل واحدة من أكثر المواجهات انتظارًا في الجولة السابعة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم؛ إذ يتأهب ملعب سانتياجو برنابيو لاحتضان صدام كروي يجمع بين عراقة النادي الملكي وطموح الفريق الفرنسي الراغب في تصحيح مساره القاري وتعطيل قطار أصحاب الأرض قبل دخول الأمتار الأخيرة من هذا الدور المثير.

توقيت بث مباراة ريال مدريد ضد موناكو والقنوات الناقلة

ينتظر المشجعون صافرة البداية التي ستنطلق في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة؛ حيث تتوجه الأنظار نحو الشاشات لمتابعة أحداث ريال مدريد ضد موناكو التي ستبث حصريًا عبر قناة بي إن سبورتس الأولى، ويعيش البيت المدريدي حالة من التركيز الشديد لضمان انتزاع نقاط المباراة كاملة دون حدوث مفاجآت تعكر صفو الجماهير؛ بينما يسعى الضيوف لتقديم عرض دفاعي صلب يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة لمحاولة إحراج بطل النسخة السابقة في معقله التاريخي، وتكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة للمدربين من أجل تثبيت أقدامهم في جدول الترتيب العام قبل الجولة الختامية.

موقف ريال مدريد ضد موناكو في ترتيب جدول الدوري

تتسم وضعية الفريقين بتباين واضح في الأرقام المسجلة حتى الآن؛ مما يضفي طابعًا تنافسيًا استثنائيًا على موقعة ريال مدريد ضد موناكو المرتقبة، ويوضح الجدول التالي أبرز الإحصائيات التي سبقت هذا الصدام:

الفريق المركز الحالي عدد النقاط السجل المسجل
ريال مدريد السابع قاريًا 12 نقطة 4 فوز و هزيمتان
موناكو التاسع عشر 9 نقاط فوزان و3 تعادلات

دوافع ريال مدريد ضد موناكو في حسم التأهل المباشر

تتمثل غاية النادي الملكي الكبرى في الوصول إلى النقطة الخامسة عشرة التي ستجعله في شراكة مع بايرن ميونخ بالمركز الثاني؛ وهذا ما يجعل فوز ريال مدريد ضد موناكو ضرورة ملحة للابتعاد عن حسابات الملحق والبقاء ضمن الثمانية الكبار الأوائل، وتتضمن قائمة أهداف الملكي وخصمه في هذه السهرة ما يلي:

  • تحقيق النقاط الثلاث للصعود إلى وصافة جدول الترتيب العام.
  • تجاوز تعثرات موناكو السابقة والهروب من مراكز الخطر المتأخرة.
  • اختبار قوة دفاع الميرنغي أمام سرعات لاعبي الفريق الفرنسي الشاب.
  • تعزيز ثقة الجماهير في قدرة مدريد على الاحتفاظ بلقب دوري الأبطال.
  • استغلال العامل النفسي والجمهوري في ملعب سانتياجو برنابيو الشهير.

يسعى موناكو لقلب التوقعات الفنية وتحقيق مفاجأة مدوية في العاصمة الإسبانية بالرغم من صعوبة المهمة التي تنتظره؛ حيث إن رصيد تسع نقاط لا يمنح الفريق رفاهية التعثر مجددًا إذا أراد الحفاظ على آماله في المنافسة، بينما يخطط الملكي لإحكام سيطرته على الميدان وإنهاء اللقاء مبكرًا لتجنب الضغوط البدنية قبل العودة للمنافسات المحلية.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.