صافرة غامبية.. الكاف يستقر على حكم موقعة مصر والسنغال في المربع الذهبي الأفريقي
حكم مباراة الفراعنة والسنغال هو المحور الذي تترقب الجماهير الإفريقية إعلانه بدقة؛ حيث كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميا عن هوية الأطقم التي ستتولى إدارة هذه القمة الكبرى ضمن نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، ويأتي هذا الاختيار في ظل سعي الكاف لضمان العدالة التحكيمية في واحدة من أصعب مواجهات البطولة القارية المليئة بالندية الإثارة.
قرار الكاف بشأن حكم مباراة الفراعنة والسنغال
وقع اختيار اللجنة المنظمة على الصافرة الجابونية لتكون حاضرة في قلب الميدان؛ إذ سيتولى بيير أتشو مهام حكم مباراة الفراعنة والسنغال التي سيحتضنها ملعب ابن بطوطة العريق في مدينة طنجة؛ ويمتلك هذا الحكم سجلًا حافلًا في إدارة مباريات النخبة، خاصة وأنه شغل سابقًا دورًا حيويًا في غرفة تقنية الفيديو خلال صدام الجزائر ونيجيريا الأشهر، وهو ما منحه ثقة المسئولين لإدارة هذا النزال المرتقب الذي يحدد هوية المتأهل للمباراة النهائية، وتبرز المعطيات التالية تشكيل الطاقم المعاون له على النحو التالي:
- مارلايسيا بولاس من الجابون في دور المساعد الأول.
- دانك ستيفن من الكونغو ليكون المساعد الثاني للصافرة الجابونية.
- جون جاك نادالا من الكونغو بمهام الحكم الرابع للإشراف على المنطقة الفنية.
- بيتر كاماكو من كينيا لإدارة غرفة تقنية الفيديو بكفاءة.
- فيانا انتونيلا من إيسواتيني كمساعد أول في غرفة الفار.
- ألفيس حي من الكاميرون لدعم طاقم التقنية في القرارات الحاسمة.
توزيع المهام الفنية لضبط حكم مباراة الفراعنة والسنغال
يبرز التركيز الكبير من الاتحاد الإفريقي حول تعيين حكم مباراة الفراعنة والسنغال ومنحه كافة الأدوات التقنية والفنية اللازمة لإخراج المواجهة لبر الأمان؛ فالاعتماد على أسماء متمرسة من جنسيات مختلفة مثل الجابون والكونغو وكينيا يعكس الرغبة في تحييد الضغوط الجماهيرية ومنح الفريقين فرصًا متساوية في المنافسة الشريفة، ويمكن تلخيص البيانات الأساسية المتعلقة بالطاقم والإدارة التنظيمية للمباراة من خلال الجدول التوضيحي الآتي:
| الوظيفة | الاسم والبلد |
|---|---|
| ساحة الملعب | بيير أتشو (الجابون) |
| مسؤول الـ VAR | بيتر كاماكو (كينيا) |
| موقع المباراة | ملعب ابن بطوطة – طنجة |
| المناسبة | نصف نهائي أمم إفريقيا 2025 |
الضغوط المسلطة على حكم مباراة الفراعنة والسنغال
تمثل هذه المواجهة تحديًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا لأي حكم مباراة الفراعنة والسنغال تضع عليه الأنظار بصفته المسؤول الأول عن إدارة الصراعات التكتيكية التي ستحدث فوق العشب الأخضر؛ فالمنتخب المصري ونظيره السنغالي يمتلكان عناصر دولية قادرة على تسريع ريتم اللعب، مما يتطلب يقظة تامة من الطاقم التحكيمي وتناغمًا كاملًا مع غرفة الفيديو لضمان عدم حدوث أخطاء مؤثرة قد تغير مسار التأهل، ويأمل المتابعون أن ينجح الطاقم الجابوني في الحفاظ على هدوء الأعصاب والسيطرة على مجريات اللعب طوال التسعين دقيقة، لاسيما وأن التاريخ الكروي بين الفريقين يتسم دائمًا بالصعوبة الشديدة والتحولات الدرامية.
تتجه كافة الأنظار الآن نحو الصافرة التي ستطلق ضربة البداية للأهلي الفني الكبير؛ حيث يطالب الخبراء بضرورة الحماية الكاملة للاعبين وتطبيق القوانين بصرامة وحزم، ويبقى التوفيق حليف من يقدر على ضبط إيقاع هذه الموقعة الكبرى لإيصالها إلى بر الأمان بما يليق بسمعة الكرة في القارة السمراء.
