حارس السنغال يحسم الجدل.. تفاصيل الرد على اتهامات التواطؤ مع المغرب في النهائي
إهدار ركلة الجزاء في نهائي أمم أفريقيا أثار موجة واسعة من الجدل الرياضي في الأوساط الكروية؛ حيث انتشرت ادعاءات تزعم وجود اتفاق مسبق بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي على ضياع الركلة، وهو ما استدعى رداً عاجلاً وحاسماً من الحارس السنغالي إدوارد ميندي لتوضيح الحقائق وتفنيد الشائعات التي طالت نزاهة المباراة النهائية المثيرة.
حقيقة تورط ميندي في واقعة إهدار ركلة الجزاء
خرج الحارس السنغالي إدوارد ميندي عن صمته في تصريحات إعلامية عبر قناة كانال بلس الفرنسية ليوضح ملابسات ما حدث؛ إذ استنكر بشدة فكرة وجود تلاعب أو تفاهم مسبق مع اللاعب إبراهيم دياز، معتبراً أن المغرب الذي انتظر عقوداً طويلة للظفر باللقب لا يمكن أن يفرط في فرصة ذهبية كهذه بمحض إرادته؛ فقد أشار ميندي إلى أن محاولة دياز للتسجيل كانت حقيقية لكن التوفيق حالفه في التصدي للكرة التي سددت بطريقة بانينكا ووصلت إلى أحضانه بسهولة؛ مؤكداً أن الرغبة في الفوز كانت الدافع الأول لكلا الطرفين طوال دقائق النزال التاريخي الذي حبس أنفاس الجماهير الأفريقية والعالمية.
تفاصيل حاسمة صاحبت إهدار ركلة الجزاء في النهائي
شهدت المباراة أحداثاً دراماتيكية تقلب فيها مصير الكأس أكثر من مرة؛ فبينما كانت التوقعات تشير لذهاب اللقاء إلى منعطفات أخرى كان للقدر رأي مغاير في الدقائق الأخيرة، ويمكن تلخيص أبرز ملامح تلك الملحمة الكروية في النقاط التالية:
- احتساب الحكم الكونغولي ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة السادسة بعد التسعين.
- تصدى ميندي لركلة دياز التي نفذت بهدوء مبالغ فيه أثار الشكوك.
- إلغاء هدف لصالح السنغال في الدقيقة الثانية بعد التسعين بداعي الخطأ.
- نجاح بابي جاي في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة الرابعة بعد المائة.
- إدارة الحكم جان جاك ندالا للمباراة وسط أجواء مشحونة بالضغط الجماهيري.
- تتويج السنغال باللقب للمرة الثانية في تاريخها على ملعب مولاي الحسن.
تأثير إهدار ركلة الجزاء على تتويج السنغال بـ الكان
استفاد المنتخب السنغالي معنوياً من ضياع تلك الفرصة المغربية المحققة؛ مما منحه الثبات لخوض الأشواط الإضافية بروح قتالية عالية أثمرت عن هدف التتويج في العاصمة الرباط، ويوضح الجدول التالي إحصاءات زمنية دقيقة للحظات الفارقة في المباراة:
| الحدث الزمني | التفاصيل والنتيجة |
|---|---|
| الدقيقة 90+2 | إلغاء هدف سنغالي بداعي خطأ على أشرف حكيمي |
| الدقيقة 90+14 | إضاعة إبراهيم دياز ركلة الجزاء أمام إدوارد ميندي |
| الدقيقة 94 | تسجيل بابي جاي هدف البطولة الوحيد للسنغال |
انعكست تداعيات إهدار ركلة الجزاء بشكل مباشر على ملامح منصة التتويج الأفريقية؛ حيث تحولت خيبة الأمل المغربية إلى فرحة عارمة في المعسكر السنغالي الذي استغل الهفوات الهجومية للمنافس، ورغم كافة التفسيرات التي حاولت التشكيك في نزاهة المنافسة؛ يبقى الميدان هو الفيصل الوحيد الذي منح السنغال زعامة القارة السمراء في ليلة كروية ستبقى محفورة في الذاكرة.
