تسلل سنتمترين فقط.. هدف يامال الملغي يثير غضب جماهير برشلونة بالدوري الإسباني

مباراة برشلونة وريال سوسييداد في الجولة العشرين من الدوري الإسباني شهدت حالة تحكيمية مثيرة للجدل؛ حيث أُلغي هدف النجم الشاب لامين يامال بداعي التسلل رغم تقاربه الشديد مع آخر مدافع في صفوف الخصم، وقد أكدت رابطة الدوري الإسباني لاحقًا أن اللاعب كان متسللًا بفارق ضئيل للغاية قُدر بسنتيمترين فقط بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد بكل دقة.

تأثير هدف لامين يامال الملغى على حسم النتيجة

تسببت قرارات التحكيم في حالة من الغضب العارم بين جماهير الفريق الكتالوني؛ إذ لم يقتصر الأمر على إبطال هدف لامين يامال فحسب بل امتد ليشمل إلغاء هدف آخر سجله فيرمين لوبيز في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، وقد أدت هذه الأحداث الدراماتيكية إلى خسارة الفريق لمباراته بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد؛ مما فوت عليه فرصة ثمينة للابتعاد بالصدارة وتوسيع الفارق النقطي مع أقرب ملاحقيه في جدول الترتيب العام.

تفاصيل تقنية مرتبطة بلقاء برشلونة الأخير

أظهرت المراجعات الفنية التي أجراها برنامج التشيرينجيتو الشهير أن الحالة التي وُجد فيها لامين يامال كانت معقدة للغاية من الناحية الهندسية؛ حيث اعتمدت غرفة عمليات الفيديو على الخطوط الافتراضية لحسم الموقف المثير للجدل، ولم تتوقف التبعات عند ضياع النقاط الثلاث بل امتدت لتؤثر على معنويات اللاعبين داخل أرضية الملعب في ظل شعورهم بعدم الإنصاف التحكيمي وتكرار الحالات الملغاة؛ ولتوضيح الموقف الفني للنقاط التي خسرها الفريق يمكن النظر في الجدول التالي:

الحدث التحكيمي التوقيت والنتيجة
هدف ملغى لفيرمين لوبيز الدقيقة السابعة من اللقاء
قرار التسلل ضد يامال فارق سنتيمترين فقط
النتيجة النهائية للمباراة خسارة برشلونة 2-1

عوامل أدت لتعثر الفريق أمام سوسييداد

ساهمت عدة عناصر مجتمعة في هذه النتيجة المخيبة للآمال؛ والتي بدأت بقرار إلغاء هدف لامين يامال وانتهت بتقلص الفارق مع الغريم التقليدي ريال مدريد إلى نقطة واحدة فقط، ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي شهدتها المواجهة فيما يلي:

  • التدخل المتكرر لتقنية الفيديو المساعد لإلغاء الأهداف.
  • غياب التوفيق عن المهاجمين في استغلال الفرص المتاحة.
  • الصلابة الدفاعية التي أظهرها لاعبو ريال سوسييداد.
  • الضغط النفسي الناتج عن القرارات التحكيمية المتلاحقة.
  • فقدان التركيز في اللحظات الحاسمة من عمر الشوط الثاني.

يبقى الجدل التحكيمي رفيقًا دائمًا لمثل هذه المواجهات الكبرى في الليجا؛ خاصة عندما يرتبط الأمر بلاعب موهوب بحجم لامين يامال وقرارات تحسمها أجزاء بسيطة من السنتيمترات، وبغض النظر عن صحة قرار غرفة الفيديو من عدمه؛ فإن الفريق الكتالوني يجد نفسه الآن مضطرًا لمراجعة حساباته الفنية سريعًا لتفادي نزيف النقاط الذي قد يهدد طموحاته في التتويج باللقب المحلي.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.