تحرك مغربي مفاجئ.. احتجاج رسمي لدى الكاف بعد تتويج السنغال بكأس إفريقيا
الاتحاد المغربي لكرة القدم يتخذ خطوات جادة لمواجهة التجاوزات التي شهدها نهائي القارة السمراء الذي جمع أسود الأطلس بمنتخب السنغال؛ حيث قرر المسؤولون المغاربة التوجه نحو التصعيد الرسمي نتيجة الفوضى التي بدأت بانسحاب مؤقت للاعبي الخصم اعتراضًا على قرارات تحكيمية مفصلية، وهي الأحداث التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية وتسببت في توقف اللعب لفترة طويلة أفسدت الأجواء التنافسية للبطولة.
تأثيرات احتجاج الاتحاد المغربي لكرة القدم على نتائج البطولة
بدأت فصول الأزمة عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي؛ الأمر الذي دفع لاعبي السنغال للانسحاب بطلب من مدربهم قبل أن يعودوا بضغوط من قائدهم، ولهذا السبب قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم تقديم ملف متكامل للجهات المعنية يتضمن كافة الخروقات القانونية التي شابت المباراة؛ حيث يرى الجانب المغربي أن تعطيل اللعب لمدة تجاوزت أربعة عشرة دقيقة أثر بشكل مباشر على تركيز اللاعبين وقدرتهم على حسم اللقب لصالحهم خلال الوقت الأصلي للمباراة.
العوامل التي دفعت الاتحاد المغربي لكرة القدم للتصعيد
يركز الملف الذي يجهزه الاتحاد المغربي لكرة القدم على رصد دقيق للمشاهد الفوضوية التي تلت احتساب ركلة الجزاء؛ حيث يسعى القانونيون في المغرب إلى إثبات وجود تحريض وتجاوزات من الدكة السنغالية أدت إلى الاشتباك مع الجماهير وضياع هيبة المشهد الختامي، وتتضمن النقاط الأساسية في الاحتجاج ما يلي:
- الانسحاب الجماعي للاعبي المنتخب السنغالي من المستطيل الأخضر دون إذن رسمي.
- التحريض المباشر من قبل الجهاز الفني السنغالي للاعبين على عدم إكمال اللقاء.
- الاشتباكات التي وقعت بين بعض اللاعبين والجماهير المغربية داخل مدرجات الملعب.
- إضاعة الوقت المتعمد الذي استغرقته نوبة الاحتجاج السنغالية قبل تنفيذ ضربة الجزاء.
تحركات الاتحاد المغربي لكرة القدم في كواليس الكاف
| نوع الإجراء | الهدف من التحرك |
|---|---|
| شكوى قانونية | إثبات عدم الانضباط في نهائي إفريقيا |
| مراجعة لقطات الفيديو | توثيق اعتداءات بعض لاعبي السنغال |
تصدرت تحركات الاتحاد المغربي لكرة القدم صدارة العناوين الرياضية مؤخرًا بعد التأكيدات على أن الاحتجاج سيتضمن مطالبة بفرض عقوبات صارمة لضمان عدم تكرار المشاهد التي شوّهت صورة النهائي الإفريقي؛ خاصة وأن إهدار ركلة الجزاء من قبل براهيم دياز جاء في ظروف يسودها التوتر الشديد الذي تسبب فيه الطرف الآخر، مما منح السنغال فرصة ذهبية لخطف الهدف الوحيد في الأشواط الإضافية وحسم الكأس لصالحهم وسط حالة من الاحتقان الكبير.
ينتظر الشارع الرياضي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بعد تقديم الاتحاد المغربي لكرة القدم أدلته الكاملة إلى لجان الانضباط بالاتحاد الإفريقي؛ إذ من المتوقع أن تفرض هذه القضية واقعًا جديدًا في آليات تنظيم المباريات الكبرى وتطبيق اللوائح بصرامة ضد أي فريق يعطل سير اللعب بشكل غير قانوني.
