بزيارة رسمية.. وزير الشباب السوري يتفقد مركز التأهيل والتدريب للرياضات الإلكترونية وفريق العمل
الرياضات والألعاب الإلكترونية كانت محور الزيارة الرسمية التي احتضنها مقر مركز التأهيل والتدريب التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في العاصمة عمان؛ حيث استقبل المركز وزير الشباب الدكتور رائد العدوان ونظيره السوري محمد حامض لتعزيز أطر التعاون المشترك؛ مما يعكس عمق الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين في المجالات التكنولوجية الحديثة والناشئة.
أهداف الاستراتيجية الوطنية لتطوير الرياضات والألعاب الإلكترونية
استعرضت الجهات الحكومية الأردنية ملامح الخطة الطموحة التي تهدف إلى تحويل المملكة لمركز ريادي إقليمي، إذ ترتكز رؤية الرياضات والألعاب الإلكترونية في الأردن على توفير بيئة استثمارية جاذبة تدعم الابتكار التقني؛ وقد أوضحت الأمانة العامة للوزارة أن التوجه الحالي يسعى لتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم الرقمية بما يتواكب مع تسارع هذا القطاع عالميًا؛ فيما ركزت العروض التقديمية على الإنجازات المحققة والمستهدفات التي تفتح آفاقًا واسعة أمام الرياديين والمستثمرين لتعزيز تنافسية هذا السوق الواعد والحيوي.
دور الاتحاد الأردني في نشر ثقافة الرياضات والألعاب الإلكترونية
يسهم الاتحاد الأردني بشكل محوري في بناء قاعدة جماهيرية وتوعوية حول هذه الصناعة، حيث تم توفير مرافق متطورة قادرة على احتضان الفعاليات الكبرى لضمان ديمومة الرياضات والألعاب الإلكترونية وتطورها محليًا؛ وتتعدد المهام التي يقوم بها الاتحاد لضمان بيئة تنافسية عادلة ومحفزة للاعبين، ويمكن تلخيص أبرز الأدوار والخدمات المقدمة في النقاط التالية:
- تعزيز الثقافة الرقمية لدى الشباب الأردني وتوجيههم نحو المشاركة الاحترافية.
- تنظيم واستضافة البطولات المحلية والإقليمية بمعايير دولية متقدمة.
- توفير مرافق تدريبية مجهزة بأحدث التقنيات لرفع كفاءة المتسابقين.
- إنشاء أكاديميات متخصصة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لتدريب الكوادر.
- بناء جسور التواصل مع الاتحادات العربية والدولية لتبادل الخبرات الرياضية.
تكامل الجهود لدعم نمو الرياضات والألعاب الإلكترونية
تتكاتف الجهود المؤسسية لضمان وصول الأردن إلى مصاف الدول المتقدمة في هذه الصناعة، ويظهر ذلك في الجدول التالي الذي يوضح أبرز المحاور التي تمت مناقشتها خلال الزيارة الرسمية:
| المحور الأساسي | تفاصيل العمل والنتائج |
|---|---|
| البنية التحتية | تدشين مراكز تأهيل وأكاديميات تدريب تقنية متطورة. |
| التعاون الإقليمي | تفعيل الشراكة الأردنية السورية لتبادل الخبرات التكنولوجية. |
| التمكين الاستثماري | إطلاق فرص داعمة للشركات الناشئة في قطاع الألعاب. |
أبدى الجانب السوري تقديراً كبيراً للمستوى الذي وصلت إليه المملكة في صناعة الرياضات والألعاب الإلكترونية، مشدداً على ضرورة استمرار اللقاءات الثنائية لتعزيز الشراكات الفنية والتقنية. وتظل هذه الخطوات ركيزة أساسية لتطوير مهارات اللاعبين الأردنيين ووضعهم على خارطة التنافسية الدولية في البطولات الرقمية العالمية بأسلوب احترافي متكامل ومستدام.
