أجواء شديدة البرودة.. الإسكندرية تستقبل نوة الغطاس بأمطار غزيرة لمدة 3 أيام

بدء نوة الغطاس 2026 تأتي مع رياح غربية نشطة تزيد من الشعور ببرودة الطقس في مختلف المحافظات الساحلية والوجه البحري، حيث تشهد البلاد حالة من الاضطرابات الجوية التي تستمر لنحو ثلاثة أيام وفقا للبيانات الرسمية المرصودة؛ مما يفرض على المواطنين اتخاذ تدابير احترازية للتعامل مع التقلبات التي تزامنت مع ذروة فصل الشتاء الحالي.

تأثير بدء نوة الغطاس على الملاحة البحرية

تتسبب الظروف الجوية الراهنة في توقف مؤقت لعمليات الصيد والملاحة في الموانئ الرئيسية نظرا لارتفاع الأمواج وتأثر الرؤية الأفقية بوضوح؛ إذ تعتمد هذه الظاهرة الجوية على اتجاه الرياح التي تضرب السواحل الشمالية بقوة، كما تظهر خرائط الطقس احتمالية عالية لسقوط الأمطار المتوسطة والغزيرة التي قد تصل إلى حد السيول في بعض المناطق الجبلية، وهو ما يضع الأجهزة التنفيذية في حالة تأهب قصوى لتطهير مخرات السيول وضمان انسيابية الحركة المرورية في الشوارع الحيوية.

تطورات الحالة الجوية خلال الأيام القادمة

تشير التقارير إلى مجموعة من الملامح التي تصاحب الظواهر الحالية وتغير من وتيرة الحياة اليومية للسكان:

  • انخفاض ملموس في درجات الحرارة الصغرى خلال ساعات الليل.
  • نشاط ملحوظ للرياح الغربية تزيد سرعتها عن 40 كيلومترا في الساعة.
  • تراكم السحب المنخفضة والمتوسطة التي تحجب أشعة الشمس لفترات طويلة.
  • ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط مما قد يؤثر على بعض المنشآت الشاطئية.
  • ظهور الضباب الكثيف في الصباح الباكر على الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية.

البيانات الفنية المرتبطة بظاهرة الغطاس الحالية

يتطلب التعامل مع هذه المرحلة نوعا من المتابعة الدقيقة لبيانات الأرصاد الجوية؛ نظرا لأن حدة العواصف قد تختلف من مدينة إلى أخرى بناء على الموقع الجغرافي، ويوضح الجدول التالي بعض المتغيرات التي تم رصدها مع بداية التقلبات الجوية الأخيرة في المحافظات المصرية:

المتغير الجوي القيمة التقديرية
سرعة الرياح 35-50 كم/ساعة
ارتفاع الموج 3-4 أمتار
فرص الأمطار 70% على السواحل

كيفية مواجهة انخفاض درجات الحرارة في المدن

يتزامن بدء نوة الغطاس مع ضرورة ارتداء الملابس الثقيلة والابتعاد عن الأجسام المعدنية واللوحات الإعلانية في الشوارع خشية سقوطها نتيجة الرياح الشديدة؛ كما ينصح الخبراء بضرورة ترشيد التحركات غير الضرورية خلال ذروة العاصفة لضمان سلامة الجميع، خاصة أن التحسن التدريجي في الأحوال الجوية لن يبدأ إلا بعد مرور الساعات الاثنين والسبعين القادمة، حيث تهدأ الرياح وتعود الملاحة إلى طبيعتها المعتادة تدريجيا بمجرد انحسار الكتلة الهوائية الباردة وتراجع تأثير المنخفض الجوي المسئول عن هذه الموجة القاسية من الشتاء.

كاتب وصحفي يهتم بالشأن الاقتصادي والملفات الخدمية، يسعى لتبسيط المعلومات المعقدة للقارئ من خلال تقارير واضحة وأسلوب مباشر يركز على أبرز ما يهم المواطن.